مولاي ..
مرتضى التميمي
همي على بابكَ المحروقِ مطروحُ
فكيف أشرحهُ والقلبُ مجروحُ
مولاي جئتكَ مكسوراً أسيرُ على
أخطاءِ عمري وفي عينيّ تسبيحُ
سما بي الدمعُ حتى غيمةٍ عرفت
معنى انكساري وكيف الحزن مفضوحُ
مولاي خذني فرجلي ليس تسعفني
على الوقوف وما في الكفِ تلويحُ
هربتُ مني إلى مني ولست أرى
إلايَ يبكي وكيف الدمع مسفوحُ
غرقتُ في قلق الدنيا وجاء بلا
أركِ الخطيئة يشكو بؤسه نوحُ
يا جد دمعك سكينٌ بخاصرتي
إذا بكيتَ فإني اليوم مذبوحُ
يا رب تشتبك الدنيا برأسيَ مذ
فتحتُ عيني وإذ بالحزن مفتوحُ
أتيتُ بابَكَ من بابِ الأميرِ ولي
قلبٌ كسيرٌ تجافيه الأراجيح
الطفل يجلس عند الباب منتظراً
كف الولي وختماً فيه تصريح
مولايَ كيف احتملت الضلع منكسراً
يا غيرة الله إن الكونَ مجروحُ
يا صبركَ البكركيف الصبر يقدر أن
يخطو خطاك وكيف الدرب تلميحُ
يبقى عزائيَ يا مولاي أن دمي
نذرٌ إليكَ وما في العمر ممنوحُ
لذاك أدريكَ تدري ما بقلب فتى
أتاكَ يدري بأن الذنب مصفوحُ



