إقتصاديالنسخة الرقمية

وصول آليات تابعة للحشد لإنقاذ قرى غرقت شمال البصرة وزير الموارد المائية: الخزين المائي سيكفينا موسمي الصيف المقبلين

أعلن وزير الموارد المائية جمال العادلي ، أن الخزين المائي للعراق سيكفي البلاد خلال موسمي الصيف المقبلين، مشيرا إلى أن الخزين المائي بلغ لغاية الان 32 مليار متر مكعب. وقال العادلي في مؤتمر صحافي، إن الخزين المائي للعراق بلغ لغاية 32 متر مكعب جراء هطول الامطار والسيول، مبينا أن ذلك الخزين يكفي العراق للصيف الحالي والمقبل. وأضاف العادلي: وزارة الموارد المائية تخطط لبناء سدود في اقليم كردستان خلال المرحلة المقبلة، مشيرا إلى اطلاق المبالغ المالية للمشاريع التي توقفت بسبب الازمة والحرب على داعش خلال السنوات الماضية.
وعلى صعيد متصل، طالب نواب تحالف سائرون عن محافظة البصرة، الحكومتين الاتحادية والمحلية بوضع حلول سريعة وفورية وتشكيل خلية ازمة وزارية لتلافي وقوع كارثة السيول المائية في محافظتهم. وقالت النائبة نجاح المياحي في مؤتمر صحفي مشترك مع نواب اخرين إن «العراق سيشهد سيولا مائية من المحافظات متجهة نحو البصرة، وذلك بحسب برقية مديرية الدفاع المدني في المحافظة». وأضافت: «مناطق شمال البصرة وأكثر من 40 ألف دونم من الاراضي الزراعية تتعرض الى تلف وغرق الاراضي والمنازل السكنية»، مؤكدة عدم وجود خطة استراتيجية من قبل حكومة البصرة والحكومة المركزية لمعالجة ذلك.
كما أعلنت وزارة الموارد المائية ، عن ارتفاع الخزين المائي في سد الموصل الى 7 مليارات و500 مليون متر مكعب، مؤكدا أن الوضع مسيطر عليه تماما. وقال مستشار الوزارة عون ذياب، إن الخزين المائي في سد الموصل ارتفع الى 7 مليارات و500 مليون متر مكعب حتى الان وان الوضع مسيطر عليه تماما، اذ من المحتمل اطلاق كميات المياه من السد الى نهر دجلة بالاعتماد على ما يصل من نهر الزاب الاعلى والزاب الاسفل بغية خلق حالة توازن في مجرى نهر دجلة. وأضاف ذياب: السد يتحمل نصف مليار متر مكعب اضافية، ويمكن الاستفادة من عملية التفريغ من السد الى بحيرة الثرثار لتعزيز الخزين بشكل جيد، مؤكدا ان الخزين الحالي لبحيرة الثرثار يصل الى أكثر من 9 مليارات و500 مليون متر مكعب. وبيّن ان “الفراغ الخزني للبلاد يبلغ حاليا 40 مليار متر مكعب، من ضمنه سد حديثة الذي يبلغ فراغه 5 مليارات متر مكعب وسد الحبانية 2 مليار متر مكعب”، لافتا الى ان الوضع جيد ومسيطر عليه، اذ ان السدود الايرانية من الجانب الشرقي امتلأت، ومن المحتمل ان تأتي ايرادات اضافية الى البلاد.
من جهته، أكد نائب محافظ ذي قار عادل الدخيلي ، ان المحافظة مؤمنة ومسيطر على وضعها من ناحية حدوث السيول أو الفيضانات، مؤكداً اتخاذ كل التدابير الممكنة للسيطرة على وضع المياه وتحويلها الى الانهر عن طريق الاهوار في حال قدوم كميات كبيرة من المياه. وقال الدخيلي: محافظة ذي قار من المحافظات التي تستوعب الكميات الكبيرة من المياه لوجود ثلاثة اهوار شاسعة في المحافظة، حيث غمرت بالمياه بشكل غير مسبوق. وأضاف الدخيلي، أن ذي قار تمتلك مخارج كثيرة للمياه بالامكان استخدامها في حال حدوث فيضانات أو سيول، حيث تم تشكيل غرفة عمليات لاستباق الامور والسيطرة على الوضع في حال قدوم كميات كبيرة من المياه عبر الاهوار. وأوضح: الوضع بشكل عام في المحافظة آمن ومسيطر عليه بوجود ثلاثة اهوار تمتلك مهارب أو مخارج للمياه باتجاه الانهار، حيث لا وجود لأي خطر من السيول أو الفيضانات التي قد تحدث في محافظتي ميسان و واسط، مؤكدا أن مجلس المحافظة سيجتمع من أجل مناقشة موضوع الفيضانات والسيول، والتدابير المتخذة لتلافي أي طارئ قد يحدث، على الرغم من تأمين الوضع والسيطرة على المياه. وعلى صعيد ذي صلة ، وصلت آليات تابعة لهندسة الحشد العشبي إلى القرى والمناطق التي تعرضت للغرق شمال البصرة. وقال مصدر محلي، ان آليات وجهداً من دوائر الحكومة والحشد الشعبي وصلت لإنقاذ قرى تعرضت للغرق شمال البصرة. وأضاف المصدر، أن سلاح الهندسة العسكرية للحشد يعمل وعلى مدى 24 ساعة من أجل حماية محافظة البصرة من خطر الفيضانات والسيول جراء تساقط الأمطار الكثيفة وتقلبات الطقس غير المستقرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى