القبة الحديدية تعجز عن صد صواريخ المقاومة.. الكيان الصهيوني : أفلسنا أمنياً أمام حماس وعلى نتنياهو العودة فوراً

أكدت مصادر إسرائيلية إصابة 7 إسرائيليين بجراح في سقوط صاروخ على منزل بمنطقة «الشارون» شمالي «تل أبيب» وزعمت أن الصاروخ أطلق من قطاع غزة.وذكرت القناة 12 العبرية أن الصاروخ سقط على منزل في منطقة «مشميرت» في نطاق منطقة الشارون إلى الشمال من «تل أبيب» وقريباً من مدينة نتانيا وأن سكان المنزل السبعة أصيبوا بجراح، 5 بجراح طفيفة و2 بجراح متوسطة فيما لحق دمار كبير بالمنزل.في حين قال الجيش إنه شخّص إطلاق صاروخ من قطاع غزة تجاه «إسرائيل» حيث دوّت صفارات الإنذار بمنطقة الشارون والمناطق المحيطة.في حين قال مكتب رئيس حكومة الإحتلال انه : تمَّ إطلاع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو حول إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، ومن المحتمل ستجري مشاورات عبر الهاتف مع رئيس الأركان ورئيس جهاز الأمن العام «الشاباك» ورئيس جهاز الأمن القومي وكبار مسؤولي الجيش.بينما أكد مراسل قناة 20 ان معجزة وقعت كادت تقتل 7 من سكان المنزل .. وأضاف :» هذا الحدث يجب أن يفتح مواجهة وتصعيداً عسكرياً ذات أهداف واضحة بغزة .. إن لم يكن كذلك .. فالصاروخ القادم سيقتل الكثيرين».وأكد مراسل قناة 13 في غلاف غزة ان إطلاق الصاروخ فاجأ المؤسسة الأمنية والعسكرية .. وأضاف :»هذا واحد من أكثر الأسابيع توترا في العام .. كان من الواضح أنه سيأتي لكن كان السؤال في أي يوم وأي شهر .. إذا لم نكن مستعدين لمثل هذا الأسبوع، فمتى يمكن ذلك؟!.الى ذلك وللمرة الثانية في غضون أقل من شهر تقريبا تفشل منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية للدفاع الجوي في اعتراض صواريخ أطلقت من قطاع غزة تُجاه تل أبيب.وأعلنت سلطات الاحتلال أن الجيش يحقق في سبب فشل منظومة القبة الحديدة في التصدي للصاروخ الذي أطلق من قطاع غزة.وقالت إن منظومة القبة الحديدية لم تكن جاهزة للتعامل مع هجوم يستهدف وسط البلاد وقالت صحيفة «جيروزليم بوست» الإسرائيلية أن خبراء ومحققين توجهوا إلى موقع سقوط الصاروخ، وباشروا بالتحقيق في سبب عدم إطلاق منظومة القبة الحديدية.وبينما قالت السلطات الإسرائيلية إن حركة حماس هي التي صنعت الصاروخ الذي استهدف وسط البلاد، قال المحققون لصحيفة معاريف الإسرائيلية إن مدى الصاروخ المتوقع هو 100 كيلومتر، وزنة رأسه الحربية تصل إلى 125 كيلوغراما.وحدد المحققون طبيعة الصاروخ، وقالوا إن من طراز «جاي-80»، وسمي بذلك تيمنا بزعيم الجناح العسكري للحركة أحمد الجعبري.ووفقا لحركة حماس بشأن هذا الصاروخ، فإنه لا يمكن تعقبه نظرا لأنه لا يتخذ مسارا خطيا أثناء تحليقه في الجو، بل يتخذ مسارا متعرجا يجعل من الصعب على المنظومة الدفاعية رصده.وقالت إسرائيل إن الصاروح أطلق من منطقة تابعة لحركة حماس في رفح جنوبي القطاع.من جهتها، تعتقد صحيفة يديعوت أحرونوت أن الصاروخ مداه 100 كيلومتر، وأن الجهة المسؤولة عن إطلاقه ربما تكون الجهاد الإسلامي.وأشارت الصحيفة إلى أن عدم انطلاق منظومة القبة الحديدية سببه على الأرجح أن المنطقة المستهدفة ليست مغطاة بالمنظومة الدفاعية.وذكرت أن الصاروخ ربما يكون من طراز «أم-75»، ويعتقد أن الحركة قامت بتطويره، مشيرة إلى أن مداه يتراوح بين 80 و140 كيلومترا.وكانت تقارير نقلت عن حماس أن صاروخا أطلق من القطاع من دون قصد، وعن طريق الصدفة، في إشارة إلى الحادثة التي وقعت في أوائل الشهر الجاري لصاروخين أطلقا من القطاع باتجاه تل أبيب.وذكرت مصادر من حماس أنهم يعتقدون أن نظام الصواريخ ربما أطلق بسبب سوء الصيانة والأمطار والبرق الذي كان يسود سماء المنطقة في ذلك اليوم.وعلى الرغم من أن الصاروخين لم يتسببا بأي أضرار أو إصابات، إلا إنهما أثارا التوتر في إسرائيل قبل انتخابات التاسع من نيسان التي يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو للفوز بولاية خامسة.ورغم أنه نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي كان معمولا به، غير أن الجيش أعلن أنه لم يتم إسقاط أي صواريخ كما لم يسقط أي منها على مناطق بها مبانٍ.ومن جانبه قال رئيس حزب «كاحول – لافان» رئيس الاركان الإسرائيلي السابق « بيني غانتس» ، إن رئيس الحكومة «بنيامين نتنياهو»، خسر وجعل الإسرائيليين رهينة بيد حماس في موقف غير مسبوق ولم يمكن تصوره.وأضاف «غانتس» في تصريحات نقلتها الاذاعة العبرية الرسمية « هذا إفلاس أمني منيت به إسرائيل أما حماس، ويجب على نتنياهو أن يعود فورا لإسرائيل لمواجهة هذا التصعيد الخطير».واضاف «بالأمس القريب كان سكان الجنوب يتلقون الصواريخ والآن في تل أبيب وهشارون، هل يجب أن يرتاح نتنياهو في حال أعلنت حماس أنه بالخطأ؟» مضيفا « يجب التركيز على الملف الأمني واستعادة الردع مع حماس» حسب قوله.وفي السياق حذر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة ، العدو الصهيوني من ارتكاب أي عدوان ضد قطاع غزة .وهدّد النخالة خلال تصريح مقتضب له قادة الاحتلال بالرد بقوة على عدوانهم.وتأتي تهديدات النخالة رداً على تصريحات قادة الاحتلال بالرد القوي على قطاع غزة بعد تدمير منزل في بلدة هشارون شمال تل ابيت ، واصابة عدد من الإسرائيليين جراء صاروخ اطلق من غزة .



