النسخة الرقمية

السياسة القذرة في بلدي

السياسة سنة مؤكدة من السنن الشريفة تتركز على الصدق والوفاء ونكران الذات ولا يجوز ممارستها إلا العقول السليمة والطاهرة .. أما في بلدي العراق الحبيب نبدأ من العثمانيين مورست السياسة لتدمير العباد والبلاد وجاءوا بعدهم الانكليز والملك والتبعية ثم جاءت الجمهورية بزعامة عبد الكريم قاسم ولم تدم طويلا وبعدها عادت السياسة القذرة من جديد بمجيء البعث العفلقي فانهارت القيم الاخلاقية بالتلوث الروحي والفكري وأصبحت السياسة فناً رذيلا ونهجا شيطانيا تعتمد على المكر والخديعة والغش والتحايل لا يمارسها إلا المتنجسون لان غايتها طمس هوية الأمة وسلخ الأمة من جلدها .. أما اليوم فالسياسة القذرة مازالت كما كانت قائمة على كل الصعد ولم يعد للنبل والطهارة وجود وانتشر الشياطين وخلق العديد من العقد والتبريرات لتأجيل أو الغاء الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى