النسخة الرقمية

الدروس الخصوصية .. ظاهرة خطيرة

في هذا الوقت أصبح الشغل الشاغل لمعظم الأسر إيجاد المعلمين والمدرسين لأولادهم لغرض تحسين مستواهم الدراسي والتعليمي لضمان نجاحهم بعدما فشلت أغلب المدارس الحكومية في التربية والتعليم خلال السنوات الماضية نتيجة الإهمال والفساد المستشري في المؤسسات المعنية .. عند اكمال الدراسة الجامعية فأن الوظيفة أفضل بكثير من الوقوف بين الطلاب وسبورة الصفوف فيمارس التدريس الخصوصي للطالب الواحد بمبلغ تجاوز المليون دينار للشهر الواحد ، أما الدرس الواحد ليوم واحد فقد يكون مائة ألف دينار . يحاول بعض المعلمين والمدرسين التنصل من عمله في المدارس الحكومية ويشجع الطلاب على تدريسهم في أوقات خارج الدوام بدروس خصوص لقاء مبالغ وقد يكون ذلك أموال غير مقبولة بمثابة رشوة لغرض التدريس بصورة يستوعبها الطالب ومغاير عما يسمعه في الصف من معلمه ، هذه الظاهرة خطيرة جداً في العملية التربوية خاصة وأن انتشارها بات أوسع مما نتصور فقد عمت الصفوف الابتدائية ابتداءاً من الصف الأول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى