إقتصاديالنسخة الرقمية

انشاء خمس منشآت كبرى لمعالجة الغاز … النفط : العراق اكتفى من الغاز السائل ونسعى الى تقليص عمليات الحرق

كشفت وزارة النفط، عن بلوغ الإيرادات خلال شهر شباط الماضي 6.1 مليار دولار عبر تصدير 101.3 مليون برميل من النفط الخام المنتج في جنوب وشمال العراق. وقال المتحدث باسم وزارة النفط، عاصم جهاد في بيان صحفي، إنه «بحسب الاحصائية الاولية الصادرة عن شركة تسويق النفط العراقية «سومو» بلغت كمية الصادرات من النفط الخام أكثر من (101) مليون و(387) ألفا و(615) برميلا، بينما بلغت الإيرادات المالية 6.16 مليار دولار». وأضاف: مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر شباط الماضي من الحقول النفطية في وسط وجنوب العراق بلغت أكثر من (99) مليونا و (120) الفا و(6) براميل ، أما من حقول كركوك بلغت الكميات المصدرة (1) مليون و(753) الفا و(373) برميلا ، فيما بلغت الكميات المصدرة من حقل القيارة (514) الفا و (236) برميلا. وأشار الى ان المعدل اليومي الكلي للصادرات بلغ (3) ملايين و(620) الف برميل ، حيث كان المعدل اليومي للتصدير من موانئ البصرة (3) ملايين و(540) الف برميل ، ومن جيهان كان المعدل اليومي (63) الف برميل ، فيما كان المعدل اليومي من حقل القيارة (17) الف برميل. وأضاف جهاد: معدل سعر البرميل الواحد بلغ (60,834) دولارا .
وكشف وزير النفط الغضبان عن حاجة العراق لمصاف جديدة كمشاريع استثمارية، في وقت أكد فيه ان وزارة النفط تمكنت من تحقيق زيادة في توزيع الغاز السائل بنسبة 43%. وقال الغضبان: العراق اكتفى حالياً من الغاز السائل وان نسبة استهلاك هذه المادة ستكون أكبر.
مؤكداً سعي الوزارة الى معالجة مشكلات هدر الغاز أو تقليص عمليات الحرق الى الحد الادنى لزيادة المتوفر من الغاز وتزويد محطات الكهرباء والمنشآت الصناعية الأخرى، علاوة على استغلال ما ينتج منه فائض من سوائل مثل غاز الطبخ والمكثفات.
وأضاف: بدعم من الحكومة والجهات المعنية والمواطنين تمكنا من انشاء خمس منشآت كبرى لمعالجة الغاز. ومضى الى القول: «اننا عازمون على تطوير المصافي الحالية وزيادة سعتها وإنشاء وتشيد منشآت معالجة الغاز بدلا من حرقه ما جعلنا نستورد هذه المادة التي يمكن أن نوفرها لمحطات الكهرباء ومادة مغذية للبترول وللصناعة الكيمياوية والأسمدة وغيرها. وبيّن الغضبان، ان وزارة النفط حريصة على انجاز مصفاة كربلاء التي تستهدف طاقة انتاجية تبلغ 140 ألف برميل يومياً من المشتقات النفطية، اضافة الى انتاجها نسبة أقل من النفط الأسود والذي يعني أننا سنستفيد من أكبر كمية من الخام لإنتاج المشتقات لا سيما البنزين عالي النقاوة بنوعيه (94 و90)، اضافة الى انخفاض نسبة الكبريت في المنتجين زيت الغاز والنفط الأبيض (بمواصفات أوروبية «يورو5»). وأوضح، ان مصفاة كربلاء على الرغم من تأخر انجازها مع الأسف الشديد، بسبب هبوط أسعار النفط عالمياً والمشكلة الأمنية التي سببها داعش، من المخطط لها أن تكون جاهزة في منتصف 2021.. فلقد حفزنا الائتلاف المنفذ بقيادة هيونداي على مواصلة العمل وتسليم المشروع في الوقت المتفق عليه.
ورداً على سؤال فيما يخص البنية التحتية، قال وزير النفط: نحن نسعى الى استثمار حقلين غازيين الأول عكاس في محافظة الانبار وحقل المنصورية في محافظة واسط اللذين تأجل العمل في استغلالهما بسبب داعش وما رافقه من أحداث. وتعتزم الوزارة، بناء مشروع متكامل في المنطقة الجنوبية والذي من المخطط أن ينشأ بمعايير عالمية عالية.
وأشار الى أن هذا المشروع وهو في اللمسات الاخيرة يمثل مجموعة مشاريع كبرى تبلغ كلفتها الكلية نحو 43 مليار دولار (كلفة تشغيلية) تشمل فعاليات تطوير الضخ والنقل والتحميل والتصدير وشبكة الأنابيب، ما يؤول الى انتاج نفطي يصل الى 6.5 ملايين برميل يومياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى