النسخة الرقميةثقافية
لوحة
عبد السادة جبار
كلما أبذل صبرا
لأرسم الأحلام
تحضرني كوابيس الظنون
وتدفع بي
نحو تجاوز الألوان
هذا إطار الرسم
يقربني لحافات الجنون
اي فرشاة تلطخ حائطاً للقلب
يا زهرتي اللون منك
ولكن عيل صبري
هل أكمل اللوحة في حلمي
ام يكمل الكابوس
تشييد قبري؟
يا زهرة التوليب
لست مجنونة مثلي
لكن فايروس الجنون
أجمل من العقل
أنت عاقلة لأنك دائما
تبقين زنبقة
من أين تأتيك الفراشات؟
من أين تنفذ نحو قلبك
شهوة النحلِ؟
هذا الجدار لي
لوحتي.. وحديقتي..
ونخلتي.. وخمرتي
وفرشاتي..
وظلال وجهك حاضر
لكني عجزت
عن إنهاء مهزلتي
في عالم الوحلِ



