هجروهم . خذلوهم . قتلوهم . والبقية تأتي
جواد العبودي
شواهد التأريخ تدُلنا على الكثير ممن كان يعتبره البعض بطلاً قومياً لا يُجارى وقائداً عُصامياً لم تلد البطون من الفحول غيره على مر التأريخ لو اسلمنا بأن التأريخ بكُل مُسمياته وما تختزنُ ذاكرته العوراء لا يتماشى مع الحقائق برمتها ولا يُنصفُ الشُرفاء والمُجاهدين إلا بالنُزر اليسير مما جعل الكثير منا اليوم يُجزمُ بأن أقرب تلك الشواهدُ مقبوليةً غطرسة وعُنجهية هدام اللعين الذي صنع لنفسه مجداً ورقياً مُزيفاً مزقتهُ رياح اسياده الصهاينة الذين نفخوه كثيراً مثل بالونٍ رقيق يستسلمُ لأول ريحٍ امريكيٍ عاصف لأن أمريكا تلك العاهر اللعوب هي من تصنع الطُغاة من الحُكام العرب المأجورين في ظُلمة الليل الدامس وهي من تُبادرُ لقتلهم عند صياح الديكة في الق الفجر العربي المُترهل وهي من ترعى الارهاب بكل مُسمياته وهي من تقتُل الشُرفاء بمكرها وهي من أتت بدواعش الموصل بالامس وهي من زرعت دواعش الانبار اليوم وهي من اعطت ساعة الصفر من الرياض لضرب المُجاهدين الحوثيون لكونهم يسعون لنيل حقوقهم الشرعية والمشروعة ويتنفسون عبق الحسين عليه السلام ليس إلا بأشرافٍ سعوديٍ قطريٍ يعلمهُ القاصي والداني وبمُشاركةٍ حمقاء بل ورعناء من بعض حُكامٍ عرب لا يمتلكون من عروبتهم سوى الاسم فقط وامريكا تلك الشمطاء الفانية لديها من المكر والخُداع والضحك حتى على ذقون بعض اصدقائها العرب ما انزل الله به من سلطان فهي لا تُحب من ال سعود وقطر والخليج برُمته سوى (بترولها الانفجاري) عذب المذاق وفاتح الشهية المُطيح بالكرامة والشرف عند البعض من رواد خيم الفتنة والفنادق والطائفية البغيضة والذين بسببهم سقطت الموصل وأُستُبيحت عُذريتها على يد اراذل الدواعش واذنابهُم وزُهقت ألأف الارواح البريئة من العسكر والمدنيين العُزل وذُبحت النساء وشُردت العوائل التي رفض سياسيو إقليم كُردستان إستقبال الكثير منهم بذرائع هزيله لا تلتصقُ بمنطق الحق لا من قريبٍ او بعيد ولعل الكُرد اليوم يعومون بسفينتهم ويُغردون لوحدهم خارج السرب بعد تصديقهم الكذبة الامريكية الاردوغانية الصهيونية بحمايتهم بعد الانفصال من الاصل ليكونوا(ذبابة جرش) وكأن لا يوجد سياسي حكيم في الساحة الكاكواتية الدخيلة بل ما زال الكثير منهم لا يُبصر النور ألألهي بقدر ما يُبصر مفاتن الغواني فأمريكا عدوة الشعوب والشيطان الاكبر كما اطلق عليها الامام الراحل اية الله(الخميني)قدس سره الشريف وجدت في الكثير من سياسيوا السُنة في العراق هشاشة الرأي والخُذلان والانبطاح بل التقزُم اللا محدود امام الكُرسي الهزاز والدولار الامريكي فقادتهُم مثل خراف الموت إلى المذبح وجعلتهم يبصمون على رقابهم بعد ان جردتهم عن ما يمتلكون مما تبقى لديهم من النزر البسيط والشتات من القيم حتى تناسوا بالمرة الظيم الذي حل بأبناء جلدتهم من مناطق سكناهم في الموصل وتكريت والانبار وكل القصبات الغربية الذين زمروا وهللوا للدواعش في باديء الامر بل وإستقبلوهم إستقبال الفاتحين حتى حدى الامر وللاسف الشديد ان يُزوجوهم بناتهم وأخواتهم في خُطوة بها من اللغط والحرام ما يقرهُ عامة المُسلمين ولعل زواج ليلى وسلمى إبنتا المقبور حارث الضاري بدواعش العرب الفسقة والمنبوذين قبل اكثر من عامين لهو دليل قاطع على رُخص وضحالة الفتاوى الهجينة والعقيمة عند رأس الهرم الفاسد ممن يُطلق تلك الفتاوى الرذيلة العجماء والتي أسموها نكاح الجهاد ويا عيني عالجهاد يا ساده يا كرام حين تُرزق الزانية بصبيٍ من عشرة رجال فلا أدري لمن يُنسب لللاول ام للخامس أم للعاشر ام للذين لم يتم إحصائهم خلف الكواليس وهاهم اليوم ابناء المُحافظات والمناطق الغربية يذوقون لوعة الوجد وألأسى يفترشون الارصفة ويُعانون شظف العيش ويُقتلون ببطء بسبب تأمر وتخاذُل مُمثليهم اللا سياسيون الذين يلهثون مسعورين وراء امريكا من اجل الدُنيا والدرهم شأنهم شأن مشايخ وشيوخ(تالي وكت)اهل الخيم اولاد العُهر الطائفي اللعين من الفسقة والسفاحين من دواعش قوم لوط الذين مزقوا ابناء جلدتهم وما زال الكثير منهم يتأمر ويتخاذل على اسياد اسياده من ابطال ومُجاهدي المُقاومة الاسلامية الحُسينية الشريفة التي هي دوماً سباقةً لرد رُعاع الدواعش وأذنابهُم إلى جُحورهم النتنة التي تُليق بهم ؟؟؟ .



