النسخة الرقميةثقافية
عتائِقُ النبضِ
زياد عبد
أتضوعُ في أعطافي
كلما اقبلت عليَّ أو دَنوت
كأنني صوتُ المثوبةِ
تَزفُّ اجسامَها الضاويةَ الى
اجداثِ الهمودِ
دياجيرُ ذلك الهمَّ
استقرت في روحي
وحارسُ الضوءِ في غابةٍ
يرعى الظلامَ
تاهتْ صورتي في البصيرةِ
حين تخللتْ بقدسيةِ السماءِ
ما عدتُ أرى رُؤيايَ
حين أبلى بيَ الارقُ
فصرتُ من سلالةِ
الغفلةِ
أزرعُ في انفاسي مرتحلاً
لأورثَ حرَّ الوداعِ
العيشُ لا يرتضي لحرائري
يزجُّ في صدري خوفَ الامانِ
وعزلةَ الفرحِ
يكتبني حكايةً نائيةً
لأجل الظاعنين بكلِّ خرابٍ
يُصيرُني من غيرِ خيالٍ
لأكونَ ماضياً لم يسبقْ
بهِ احدٌ



