المواهب الشبابية العراقية
مثلما وجدنا الكثير من المواهب الشبابية العراقية في مجال التدوين والتحقيق الموضوعيين وفي شتى الاطاريح والأفكار، ومن على منصات التواصل الاجتماعي..حيث ثبت وبالدليل القاطع ان الموهبة العراقية لها ميزتها الخاصة وعلو شأنها لِما تتمتع بهِا من موروث ادبي ديني متأصل، وعمق ثقافي حضاري فيهما البركة المعرفية..فبالتأكيد ان هناك مواهب فنية شبابية اكاديمية منضبطة من الممكن احتوائها من قِبل مؤسسات اعلامية ذات توجهات غير مخالفة لأخلاقيات العائلة العراقية المحافظة..ومن ثم العمل على ايفاد هذه القدرات والطاقات بدورات تدريبية ومعايشة بالتعاون مع ابرع مؤسسات انتاج الدراما والأناشيد الموجودة بالشرق الاوسط المعهودة في ايران..ومن الجدير بالذكر والإشارة ان تجربة العمل المسرحي المباشر الذي ابدعت فيه كوادر التمثيل والإخراج والإنتاج في الدراما الواقعية بالقضية الحسينية يُعد هذا الامر محفزاً ومشجعاً على استقطاب افراد هذه القدرات لتحسين أدائها وتطوير طاقاتها بالمجال الاذاعي المرئي بزجها في تلك الدورات المذكورة اعلاه..وأما عن هرولة بعض المتفننين بالاستجداء للسعودية ام الارهـاب الفكري هو دليل على ان هؤلاء يمثلون انفسهم الطماعة، ومن الخزي والعار ان يُقال انهم نخبة الفن والذوق العراقي الذي لا يقبل التصنع والتزلف لدولة اكبت على بغض وقتل كافة العراقيين دون استثناء..فلا عجب من موقفهم المهين لهم لأنهم بلا مبادئ وطنية ولا قيّم اخلاقية..فهذه هي حقيقتهم التي يعتقدون بها ومن وراء كواليسهم ان دورهم تمثيلي على الناس لا تمثيل للناس.



