النسخة الرقميةثقافية

العلامة حسين علي محفوظ في مجلس الجواهرية الثقافي

المراقب العراقي /عادل العرداوي

كرس مجلس الجواهرية الثقافي في الكاظمية ندوته الشهرية لإستذكار لمحات من سيرة واثار العلامة الدكتور حسين علي محفوظ في ذكرى رحيله السنوية العاشرة. فقد ابتدات الندوة التي عقدت عصر السبت الماضي وادارها عادل العرداوي بتلاوة من القرآن الكريم وقراءة سورة الفاتحة ترحما على روح الفقيد، بعدها القت السيدة سرور الحاج عبود الجواهري عميدة المجلس كلمة استذكرت فيها علاقة اسرتها ووالدها واشقائها الوطيدة والحميمة مع العلامة محفوظ التي تمتد لسنوات طويلة، واثمرت باقتراح منه في سنة ٢٠٠٨ لتأسيس مجلس الجواهرية الثقافي الحالي الذي كان العلامة محفوظ عميده الفخري. وتوالت الكلمات والاستذكارات والقصائد الشعرية التي اشادت بمكانة الفقيد محفوظ الوطنية والاكاديمية والفكرية والثقافية والاجتماعية وعلاقته الصميمة بمدينته التي ولد وترعرع فيها هو واخوته، وهي الكاظمية، وكذلك مدينة بغداد العاصمة التي اولاها جل اهتمامه للتذكير بمكانتها العلمية عبر التاريخ والتراث العربي والإسلامي والعالمي. فيما ذكر بعض المتكلمين مواقف وذكريات جميلة وممتعة عن محفوظ وعن شغفه الشديد وحرصه في جمع الكتب والمخطوطات النادرة وعن الكتب والابحاث التي الفها، وكذلك الكتب التي قدم لها التي تعدُّ بالعشرات. وتطرقوا الى مساهماته الفكرية والفقهية والتحقيقية ومشاركاته في المؤتمرات والندوات العلمية والتاريخية سواء داخل بلده العراق ام البلدان الاخرى. وكذلك الى جهوده العلمية والتدريسية خاصة في جامعة بغداد وغيرها من الصروح التربوية والتعليمية والآكاديمية العديدة. وشارك في القاء كلمات الاستذكار كل من الذوات: منصور حسين الجراح الذي عاش معه ولازمه خلال السنوات الخمس الاخيرة حتى يوم وفاته في ١٩ كانون الثاني ٢٠٠٩، وايضا النحات عبد المطلب مهدي الطائي الذي هو الاخر كان ملازما له لسنوات طويلة، إضافة الى ما طرحه الادباء الآخرون.
وفي نهاية الندوة قام عميد المجلس المجلس جميل عبود الجواهري بتوزيع مجموعة من الكتب الثقافية على المشاركين في الندوة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى