المشهد العراقيالنسخة الرقميةسلايدر

ما السر وراء المخاوف الاسرائيلية منه ؟ الكيان الصهيوني يواصل تهديداته للحشد الشعبي و البرلمان يستعد لمناقشتها

المراقب العراقي – حسن الحاج
أصبح وجود الحشد الشعبي في داخل العراق الشغل الشاغل لأمريكا والكيان الصهيوني، وتبادل الجانبين الأدوار في التهديدات المبطنة التي أدلوا بها ضد قوات الحشد منذ تصاعد نجمه في معارك التحرير ضد عصابات داعش الاجرامية الى اليوم.
ولم تغب التصريحات المعادية للحشد عن قيادات بارزة في الكيان الصهيوني، التي لوّحت باستهدافه في داخل الاراضي العراقية، بذريعة امتلاكه صواريخ ايرانية الصنع ذات مديات طويلة بحسب ما أدلى به رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.
ولم تقف تلك التصريحات عند ذلك الحد وإنما استهدف قطعاته المرابطة على الحدود السورية العراقية، بضربة أدت الى استشهاد عدد من قواته وإصابة آخرين، ليتبعها بعد مدة طويلة وزير الخارجية الامريكية مايك بومبيو بقوله «أمريكا لن تتدخل بأية ضربات توجهها اسرائيل للحشد الشعبي».
وبما ان الحشد هو مؤسسة أمنية صادق على قانونها مجلس النواب، وخاضعة لإمرة القائد العام للقوات المسلحة، رأى عدد من البرلمانيين بضرورة ادراج التهديدات الصهيونية للحشد على طاولة البرلمان.
إذ كشف النائب عن تحالف البناء عباس يابر العطافي، عن وجود تحرك برلماني لعقد جلسة استثنائية طارئة لبحث تداعيات التهديدات الإسرائيلية للحشد الشعبي.
وأشار إلى أن هناك تواقيع ستجمع بهذا الخصوص لمناقشة الأمر وتداعياته داخل أروقة مجلس النواب. وقال يابر في حديث خص به (المراقب العراقي): التهديدات الإسرائيلية لفصائل المقاومة لا يمكن السكوت عنها.
وأضاف: أننا كنواب في البناء داعمون للحشد الشعبي كونه مؤسسة رسمية دافعت عن الأراضي العراقية. مؤكدا أن الوجود الأمريكي والتهديدات الإسرائيلية وجهان لعملة واحدة لابد من الوقوف بوجههما.
وتابع: «هناك تحرّك برلماني لعقد جلسة استثنائية طارئة خلال الأيام القادمة لمناقشة تداعيات استهداف الحشد الشعبي من قبل الكيان الصهيوني». مضيفا: الدعوات الشعبية والسياسية أصبحت مسألة مهمة لمناقشة التحركات الأمريكية وكذلك قضية خروجها من العراق».
من جانبه، أكد المتحدث باسم كتلة دولة القانون النيابية بهاء الدين النوري، رفضه التهديدات الأمريكية الإسرائيلية ضد فصائل الحشد، مؤكدا أن تحالفه يقف في خندق واحد مع الحشد الشعبي والدفاع عنه سياسيا وشعبيا.
وقال النوري في حديث خص به (المراقب العراقي) ان ائتلاف دولة القانون وتحالف البناء دعوا الحكومة الى أن يكون لها موقف واضح تجاه الوجود الأمريكي. داعيا مجلس النواب الى عقد جلسة طارئة لمناقشة الموضوع وتداعياته، وأشار إلى أن مجلس النواب و الحكومة مطالبتان بمناقشة قضية التهديدات الإسرائيلية وكذلك الوجود الأجنبي والتركي في البلاد.
يشار الى ان التهديدات الصهيونية والأمريكية ارتفعت وتيرتها بعد انتهاء المعركة ضد عصابات داعش الاجرامية، وفشل جميع المخططات الساعية الى تقسيم البلد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى