السفارات بين النفاق الاجتماعي و فقدان الهوية
في الوقت الذي يطالب فيه مدونو السفارات بالانفتاح على الثقافات الأخرى غير الإسلامية والترويج للاختلاف العقدي والاجتماعي ونصرة للتعددية في المجتمع تحت (هاشتاك شيل الكونكريت) لم نسمع لهم صوتا عما يحدث في الولايات المتحدة الامريكية بخصوص مصادرة الحرية الشخصية للمواطنة من الاصول الافريقية المعتنقة للإسلام مرضية هاشمي وإجبارها على خلع الحجاب وتصويرها..فلو كانت هذه الحادثة في العراق لجلبوا المحللين وخبراء حقوق الانسان وأقاموا دعاوى قضائية، لكن المال الاجنبي يخرسهم فهم بذلك فقدوا انسانيتهم وكذلك هويتهم لأنهم لو كانوا مع تعدد الثقافات والاختلاف على جميع اشكاله لما سكتوا على مثل هكذا ممارسات، لكن ما يثير الاستغراب أنه في الوقت الذي يروجون للاختلاف مموليهم يرتكبون خروقاً للحرية الدينية والمدنية.
كرار قيس كامل



