تحليلنا
• المخابرات السعودية والأردنية بدفع أمريكي كانت قد دست الكثير من العملاء في الصحوات التي تشكلت في الانبار وغيرها من المحافظات،لتنفيذ أهداف محددة بغطاء قانوني أمني، وبعد تجربة ٢٠١٤ عجز الامريكان بتكوين مقبولية لهم داخل مناطق وجودهم،لذلك هم الان ومن خلال بعض المرتزقة الذين يدعون انهم شيوخ عشائر يحاولون اعادة الصحوات لتكون كما كانت ساتراً لعملياتهم في المحافظات الغربية والشمالية وكذلك استهداف الحشد الشعبي وصولا الى اثارة فتنة بين العراقيين من جديد.
• الظروف التي تكون بها الحشد والقاعدة التي أُسس عليها والنتائج التي حققها بإفشال جميع المخططات الخارجية والداخلية وعلى رأسها الامريكية، وفشلهم باختراقه بالشكل الذي يمكنهم من التحكم به، دفعهم لاستهدافه بصورة مباشرة من خلال امر بعض المسؤولين العراقيين المرتبطين بهم أو من خلال الماكنة الاعلامية (فضائيات – عراقية – وأجنبية وعربية) التي تدار من قبلهم، فضلا عن ادراج أهم الفصائل المكونة والمنضوية تحت لواء الحشد على قائمة الارهاب الأمريكي.
كاظم الحاج



