الإعلام … تكتيك حرب ضد الحشد الشعبي
انتشرت هذه الأيام محتويات إعلامية مصممة بشكل موجه ومكثف ضد (الحشد الشعبي) وكانت متنوعة حسب الوسيلة الإعلامية والسوشل ميديا كانت نشطة في هذا الجانب بكل أشكالها، والاختصاص من السهولة عليه تحليلها وقراءة ما بين السطور، وكانت متنوعة منها تدخل في إطار التلاعب في المعلومة وهي التي تصدر عن المسؤولين في مناصب أمنية ودبلوماسية على شكل تصريحات، كما استخدمها مايك بومبيو وزير خارجية أمريكا والأخرى في إطار الحرب النفسية التي تقوم بنشرها غرف المخابرات المعادية لتوجه المقاومة والحشد وكثير من التغريدات والأخبار مجهولة المصدر تدخل في إطار الإشاعة والدعاية الإعلامية ، وحتى وأن كانت بعيدة عن الحقيقة يراد بها صبغة الجمهور بضخ معلومات مضللة ضد الحشد الشعبي..لذلك هذه الحملة الإعلامية بكل عنوانيها ومفاهيمها ومصطلحاتها من إشاعة، وحرب نفسية، ومقالات، وتحليلات وتصريحات سياسية وعسكرية وفبركات في الأخبار والتلاعب في المعلومة هي تكتيك حرب عقول لتكوين قناعات معادية ضد الحشد الشعبي لاستفراغ مضمون عناصر قوة الحشد وهيبته في عقول الجمهور الأعداء والمناصرين..يجب رصد كل الأخبار والتحليلات والتصريحات الرد عليها بشكل ذكي ولبق وإبراز دور الحشد الشعبي في تحرير العراق من الإرهاب الداعشي والأمريكي وإفشال مخططات إسرائيل وحلفائها من السعودية وأخواتها الصغيرات وفضح الخراب والدمار والقتل والتشريد الذي خلفته السياسة الأمريكية وحلفائها في العراق ودورها في تسميم العلاقات بين الشعوب والدول..فتلك الزوبعات والحملة الإعلامية التي يستخدمها العدو هي نتيجة الهزيمة والتخبط وفشل مشاريعه التخريبية.
عباس خالد



