النسخة الرقميةسلايدر

صحف: الحرب على طهران كارثة تهدّد الشرق الأوسط مركز تحليلي: أمريكا و الكيان الصهيوني عاجزان عن التصدي لصواريخ إيران

توقّفت مجموعة صوفان للاستشارات الامنية والاستخباراتية في تقرير لها عند تصريحات صدرت مؤخرا عن مسؤولين في الإدارة الأميركية تمحورت حول برنامج ايران الصاروخي الذي وصفوه بـ»الأكبر في الشرق الأوسط».المجموعة أشارت الى أن استراتيجية ايران في مجال الصواريخ تجعلها قادرة اكثر فاكثر على الرد وبالتالي «ردع» اي شركاء اوروبيين لاميركا قد يفكرون بالانضمام الى اي حملة عسكرية بقيادة واشنطن ضد ايران، لافتة الى أن بعض القواعد التي تستخدمها القوات الاميركية في أوروبا اصبحت الآن في مرمى الصواريخ الإيرانية.ولفتت المجموعة الى أن حزب الله أصبح يمتلك صواريخ قادرة على ضرب «كل المدن و القرى الرئيسة تقريبًا» بكيان الاحتلال الصهيوني.كما تحدثت المجموعة عن ادراك لدى قادة الولايات المتحدة والأطراف الحليفة بان لا حلول «جاهزة ومتوفرة» لصواريخ ايران، مضيفة أن العقوبات والتهديدات الاميركية والصهيونية لم تجبر ايران على القبول بوضع قيود على تطوير هذه الصواريخ او ارسالها الى «وكلائها».ورأت مجموعة صوفان أن انظمة الدفاع الصاروخي الاميركية في اوروبا ليس من المؤكد أنها ستوفر الحماية لصواريخ ايران البالستية المتوسطة المدى، وأضافت أن الدفاعات الجوية الاميركية الصهيوينة أيضا لا توفر حماية حتمية للمستوطنات الصهيونية ضد صواريخ حزب الله.المجموعة خلُصت الى أن انظمة حزب الله هي في الغالب متحركة وبالتالي هي «شبهة محصنة» من الضربات الجوية.ومن جانبه تناول الكاتب باتريك بوتشانان في مقالة نشرتها مجلة «ذا أميريكان كونزيرفاتف» موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي عكسه في تغريدته الأخيرة عندما قال «أوقفوا الحروب التي لا نهاية لها».الكاتب الذي عمل مستشارا لرؤساء أميركيين سابقين مثل ريتشارد نيكسون ورونالد ريغن، لفت في مقالته إلى أن «ترامب إن كان جادا بالفعل في موقفه هذا، فعليه أن يكون متيقظا حيال مستشاره للأمن القومي جون بولتون»، مشيرا إلى أن «اندلاع حرب أميركية-إيرانية سيكون بمثابة حلم يتحول إلى حقيقة بالنسبة إلى بولتون».وتطرق الكاتب إلى المعلومات التي نشرت مؤخرا والتي أفادت أن «بولتون طلب من البنتاغون إعداد لائحة من الأهداف في إيران كي يقوم الجيش الأميركي بضربها، وذلك ردا على إطلاق قذائف هاون على المنطقة الخضراء في بغداد»، وقال «لدى بولتون حليف يتمثل بوزير الخارجية الاميركي بومبيو، وهذا الأخير قال في خطابه من القاهرة قبل أيام إن السياسة الاميركية تهدف إلى طرد الإيرانيين بالكامل من سوريا».الكاتب سلّط الضوء على ما قاله بومبيو عن حزب الله، سائلًا «كيف ينوي بومبيو طرد حزب الله من لبنان بشكل سلمي، في حين عجزت «اسرائيل» عن ذلك عسكريا في تموز من عام 2006.وتابع الكاتب «جولة بومبيو في الشرق الاوسط كان هدفها انشاء تحالف شرق اوسطي استراتيجي جديد يضمّ مصر والاردن ودول مجلس التعاون الخليجي»، وعدّ أن «ذلك هو مؤشر إلى قرب حصول مواجهة.وتحدث بوتشانان عن تباهي «تل أبيب» بشن غارات على سوريا، موضحا أنه «»عمل استفزازي» قد يلقى ردا من الايرانيين والسوريين وقد يؤدي بالتالي الى حرب اوسع بين كيان العدو من جهة وايران وسوريا من جهة أخرى».وفي هذا الصدد، أشار بوتشانان الى ما قاله بومبيو عن الغارات الاسرائيلية على سوريا وعن دعم مساعي «اسرائيل» لمنع إيران من جعل سوريا لبنان آخر، لافتا الى أن «هناك قوى في الولايات المتحدة و»اسرائيل» تحاول اشعال مواجهة بين الولايات المتحدة وايران قبل ان تغادر القوات الامركية سوريا».الكاتب شدّد على ان «الاسئلة الحقيقية لا تتعلق ببولتون او بومبيو بل بترامب نفسه»، وسأل «هل كان ترامب على علم بطلب بولتون لائحة من الاهداف في ايران من اجل ضربها، وهل أذن ترامب بذلك، وهل أعطى الرئيس الاميركي بولتون تفويضا في الانخراط في مثل هذه الافعال العدائية والعنتريات الموجهة ضد إيران؟»وحذر بوتشانان من ان «الحرب مع ايران ستكون كارثة لمنطقة الشرق الاوسط»، وأشار الى أن «الشعبويين الذين انتخبوا ترامب لا زالوا يتشاركون معه رغبة وقف الحروب التي لا نهاية لها».الى ذلك اكد الرئيس الايراني حسن روحاني بان الجمهورية الاسلامية لن تتراجع امام الحظر الظالم ولن تتخلى عن اهدافها.وفي حديثه خلال اجتماع المجلس الاداري بمحافظة كلستان شمال ايران، اشار الرئيس روحاني الى الحظر الظالم المفروض من الاعداء على الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال، اننا لن نتراجع ولن نتخلى عن اهدافنا. ان للحرب النفسية والحرب الاقتصادية ظروفها الخاصة وعلينا ان نقف امام العدو.واشار الرئيس روحاني الى ان ايران لم تنتهك القوانين الدولية مثلما لم تكن معتدية خلال اعوام الدفاع المقدس الثماني، واضاف، ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية اكدت التزام ايران بتعهداتها.ولفت الى ان الحرب الاقتصادية ضد ايران بداها الصهاينة واميركا والرجعيين في المنطقة واضاف، ان الشعب الإيراني هم الجنود الاقتصاديون في البلاد.وعدّ ان هدف العدو من شن الحرب الاقتصادية هم ايجاد فجوة بين الشعب والثورة واضاف، ان هدفهم الثاني كان فصل خوزستان عن إيران الا أنهم لم يصلوا الى اي من اهدافهم، فالشعب الإيراني يعشق الثورة الإسلامية وسيواصل طريق الثورة كما كان على مدى الأعوام الاربعين الماضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى