النسخة الرقميةرياضيةسلايدر

اليوم.. منتخبنا الوطني يسعى لإستغلال الإختبارات المتدرجة في أمم آسيا

في ظل اعتماده على فريق مفعم بالشباب، بعد ابتعاد العديد من النجوم الكبار أصحاب الخبرة، لم يكن المنتخب الوطني يتمنى تدرجا أفضل من هذا التصاعد في مستوى المباريات التي يخوضها بالمجموعة الرابعة في الدور الأول لبطولة كأس آسيا 2019.
ويستهل المنتخب الوطني مسيرته في البطولة بلقاء نظيره الفيتنامي اليوم الثلاثاء، فيما يلتقي في الجولة التالية نظيره اليمني، قبل أن يختتم مباريات المجموعة بمواجهة في غاية الصعوبة أمام نظيره الإيراني.
ويطمح المنتخب الوطني إلى حسم تأهله للدور الثاني مبكرا قبل مواجهة الاختبار الإيراني الصعب.
ولهذا، يبحث أسود الرافدين عن ضربة بداية قوية في البطولة من خلال تحقيق فوز كبير ومطمئن على المنتخب الفيتنامي، في مباراة هي الأسهل، للفريق على الأقل من الناحية النظرية.
ويدرك المنتخب الوطني أن سهولة المواجهة تمثل سلاحا ذا حدين، حيث يخشى السلوفيني سريتشكو كاتانيتش المدير الفني لأسود الرافدين من الثقة الزائدة لدى لاعبيه، لا سيما أن معظمهم من العناصر الشابة.
ولهذا، عكف سريتشكو خلال المدة الماضية على توعية لاعبيه إلى ضرورة التعامل بكل جدية مع المباراة واحترام المنافس والتركيز التام في اللقاء، من أجل الفوز بأكبر عدد ممكن من الأهداف.
ويمتلك المنتخب الوطني مقومات العودة بقوة إلى المنافسة على اللقب القاري في النسخة الحالية لكن بشرط التعامل بحذر شديد مع المباريات التي يخوضها، على أن يسعى لاعبوه تدريجيا لاكتساب الخبرة مع هذا التدرج التصاعدي في مستوى مباريات الفريق بالدور الأول.
ويمتلك كاتانيتش الخبرة الكبيرة التي تمتد لأكثر من عقدين وشملت مدداً تدريبية مع منتخبات سلوفينيا ومقدونيا والإمارات ونادي أولمبياكوس اليوناني.
كما يدعم موقف الفريق في النسخة الجديدة من البطولة، ظهور مواهب شابة مثل علاء عباس ومهند علي وصفاء هادي وحسين علي وأيمن حسين، أضيفت إلى عدد قليل للغاية من اللاعبين القدامى مثل حارس المرمى محمد كاصد والمدافعين علي عدنان وأحمد إبراهيم وعلي حصني، الذي عاد لتوه من الإصابة ويجرى تجهيزه للمشاركة في المباراة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى