العلم السوري يرفرف بسمائها الجيش يتحرّك بقوة تُجاه «منبج» وإنتصار جديد في الإنتظار

أكد عدد من النواب السوريين استعداد الجيش السوري للسيطرة على مناطق شرق الفرات كاملة خلال المدة المقبلة. وأوضح النواب أن دخول قوات الجيش دون قتال يؤكد حكمة القيادة والحلفاء في الحفاظ على دماء السوريين، وأن جميع الأرض ستعود تحت سيطرة الدولة خلال مدة قريبة. من ناحيته قال عمار الأسد عضو البرلمان السوري، إن الجيش سيبسط سيطرته على منطقة شرق الفرات بشكل كامل تدريجيا. وأضاف أن دخول قوات الجيش العربي السوري إلى منبج يعجل بالسيطرة الكاملة على كل الأراضي المتبقية، خاصة في ظل وجود مشاورات مع قوات «قسد» على تسليم المناطق الخاضعة لسيطرتها في أقرب وقت، بدلاً من فتح الباب لتدخلات تركية. وتابع أن منطقة شرق الفرات تضمّ «عين عرب والمالكية والدرباسية — ريف الحسكة حتى القامشلي»، وهي المناطق المحاذية للحدود التركية منها منطقة هجين والشفعة، وأن القوات السورية ستدخلها خلال المدة المقبلة. من ناحيته قال ناصر الكريمي عضو مجلس الشعب السوري، إن الجيش السوري يحقق انتصارات شبه يومية، كان أخرها دخول القوات إلى منبج دون قتال، وهو ما يؤكد حكمة الرئيس السوري، والحلفاء وعلى رأسهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خاصة أن ذلك ظهر جليا في التأني وعدم مهاجمة بعض المناطق، والانتظار لدخولها كما جرى في منبج. وأضاف أن ما تبقى من المناطق تحت سيطرة قوات «قسد»، هي» إدلب وشمال حلب ومناطق شرق الفرات والرقة»، وأنها ستسلم قريبا. وعلى الارض تصدّت وحدات من الجيش السوري لخروق المجموعات الإرهابية الموجدة في ريف حماة الشمالي واعتداءاتها على نقاط عسكرية متمركزة في المنطقة. كما رصدت وحدة من الجيش السوري في محيط قرية شليوط خروق لما تسمى «فصائل العزة» الإرهابية من محور قرية الزكاة وتعاملت معها بالأسلحة الرشاشة من مواقعها في قرية شليوط وحققت إصابات دقيقة في صفوفها. وردت وحدة من الجيش متمركزة في محيط قرية المصاصنة بريف حماة الشمالي بصليات من مدافع الهاون على مواقع إرهابيين أقدموا على إطلاق النيران العشوائية من قرية اللطامنة نحو نقاط الجيش في المنطقة وكبدتهم خسائر بالأفراد والعتاد. وتنتشر في ريفي حماة وإدلب المتجاورين مجموعات إرهابية تتبع في معظمها إلى تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي (المحظور في روسيا)، أبرزها ما يسمى «جيش العزة» و»الحزب التركستاني»، وتنفذ هذه التنظيمات اعتداءات متكررة على المنازل السكنية في القرى والبلدات المحيطة في مناطق انتشارها. وفي سياق متصل، كانت مصادر خاصة في إدلب قالت إن الأيام الأخيرة شهدت ازديادا ملحوظا في أعداد إرهابيي تنظيم «القاعدة» الواصلين إلى المحافظة عبر الأراضي التركية مرورا ببلدتي أطمة وسرمدا الحدوديتين لينضموا إلى فصيل «حراس الدين». وكشفت المصادر أن تنظيم «جبهة النصرة» سلم فصيل «حراس الدين» ست بلدات في جنوب إدلب الشرقي لاستيعاب «إرهابيي القاعدة الوافدين» فيها، وذلك بعد سحب مقاتلي «أجناد القوقاز» من بلدتي الخوين والزرزور ومحيط تل طوقان، وسحب قوات النخبة في «هيأة تحرير الشام» من بلدات الفرجة والصرمان والشعرة وتل السلطان. من جهته، صرح المتحدث الصحفي للرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف بأن المعلومات عن وجود الجيش السوري في منبج “قائمة”.
وقال بيسكوف للصحفيين في رد على سؤال ما إذا كانت المعلومات عن دخول الجيش السوري إلى منبج قد بقيت “قائمة”: “نعم”. وأوضح بيسكوف بعد طلب الصحفيين توضيح ما يحدث في منبج: “تعلمون من خلال المعلومات الواردة بالأمس أن الجيش السوري يسيطر على منبج. وفيما يتعلق بذلك، يمكنكم توجيه الأسئلة حول ذلك لوزارة الدفاع”. وكانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية، قد أعلنت أول أمس الجمعة، عن دخول وحدات من الجيش العربي السوري إلى مدينة منبج بريف حلب ورفع العلم السوري فيها، مؤكدة ضمان “الأمن الكامل لجميع المواطنين السوريين وغيرهم من الموجودين في المنطقة”.



