النسخة الرقميةثقافية
وَصِيَّةٌ
ميَّادة مهنَّا سليمان ـ سورية
أَبلِغُوهَا
سَلامِيَ المُعمَّدَ بالحَنِينْ
فَشُرُفاتِ الاشتِياقِ تَبكِي
كُلَّمَا فاحَ الياسَمِينْ
قَبِّلُوا تُربَها عَنِّي
وإنْ شِئتُم
سَجِّلوا قُبَلي
عَلى جُدرَانِ الجَامعِ الأُمَوِيِّ
عَهدا.. ذِمَّةً.. وَعدا.. وَدَينْ
أنَا المَذبوحَةُ
لهفةً..وَجَعا..عِشقا.. والتِيَاعا
كَبِّروا إذَا ما مُتُّ
كَفِّنونِي
فِي عَلَمٍ
ظلَّ شامخا
رُغمَ حِقدِ الحَاقِدينْ
وادْفِنونِي فِي ثَرَىً
مِنْ عِزٍّ وَمَجْدٍ
فِي ثَرَىً
مِنْ تِبرٍ طَاهرٍ وَلُجَينْ



