«الشامية عاصمة الدارمي» مهرجان آخر للإبداع في مجال شعر الحسجة

المراقب العراقي/ عادل العرداي
توفرت لنا الفرصة الجميلة لنعيش لأكثر من ساعتين في حضرة الشعر الساحر العذب الذي تدفق في مهرجان الشامية عاصمة الدارمي السنوي الثاني الذي عقد بعد ظهر الجمعة الماضي. وقد احتضنت قاعة مدرسة الفرات في مركز قضاء الشامية/ محافظة الديوانية ذلك المهرجان الكبير الذي حضره حشد كبير من الوجوه الاجتماعية والثقافية والشعراء ومتذوقي شعر الدارمي واحياه قرابة (١٣) شاعرا يمثلون محافظات ومدن بابل وذي قار والنجف والديوانية والحمزة الشرقي والكوفة والشامية وغيرها. بدا المهرجان بعزف النشيد الوطني وقراءة سورة الفاتحة ترحما على ارواح شهداء العراق وروح فقيد الشعر المرحوم عريان السيد خلف بعدها القينا كلمة تحية الى المشاركين في المهرجان باسم رئيس واعضاء الهيأة الادارية لجمعية الادباء الشعبيين/ المركز العام الذين تعذر عليهم حضور هذا التجمع الشعري لانشغالهم في مراسم مجلس فاتحة الفقيد الشاعر عريان السيد خلف. وحييت في كلمتي اعضاء الوفد الذين رافقوني لحضور المهرجان وهم كل من الشاعر كريم مكطوف الظالمي وفلاح السيد هادي من نقابة الصحفيين العراقيين فرع النجف. بعدها بدأت القراءات الشعرية لأبيات الدارمي المعبرة والرائعة والساحرة التي جاشت بها احاسيس المبدعين الشعراء كل من حيدر حميد واياد عبد الله وابو صادق البديري وعبد الله الميالي وابو غدير الشبلي ومحمد الحسني وعلي الملاح ونديم الشباني وكرار العارضي ونبيل الشبلاوي وكريم الجحيشي وغسان الجوذري وغيرهم. وقد اخترت من تلك الدارميات التي القيت في المهرجان هذه الباقة:
ادري بيه حجيي ايغيض هذي وهذيجه
وما يكتل النسوان غير الشريجه
ـ ـ
ركتني رك دنياي حد ما صرت بوه
وخافنهه هم اهناك بصخام الوجوه
ـ ـ
لا شيخه لا عانات بس نكتب اشعار
يكفينه نبكه بعين الوادم اكبار
ـ ـ
لا ما اظن فد يوم دكينه بيبان
من شفنه صار السوك لفلانه وفلان
ـ ـ
ما كاتب انه عليك عذرا يعريان
الجبل كلي اشلون تكتبله وديان
ـ ـ
ياما عصرني العوز يبس لهاتي
بس ما رحت لهدان سويته اغاتي
ـ ـ
حطني الوكت ما بين سجه وجرخ ريل
وبن امي اسمعه ايصيح خل ينسحك حيل
ـ ـ
جدر الكريم اشلون تتبايعونه
وخطاره بالساعات هسا يجونه
ـ ـ
محد نشد هم ليش جيراني شالوا
لا علت بيهم يوم لا همه عالوا
ـ ـ
يا مرجم اهل الفيل ومطشر الاحزاب
رازونه فكلي اوياك مو لازم الباب
ـ ـ
تالي اللكاط اليوم وطروكي خلاي
ومحصولي للديان وافروخي حفاي



