النسخة الرقميةثقافية

وثتاءب قبر في رأسي

كرار سليم

وحيداً
أمْضي في ظلامكَ
ومَحطَّةُ نَفْسِي مُكْتَظَّةٌ
بجنائزِ أحْلامي
التي حطمتْ أكتافَ الليلِ
أخبرني
كيف أدلُ صوتي التاهه إليك
كيف أشيرُ له بأصابعَ كفي المقطوع
شاخ جسدي
وظلي لم يبلغ سن الضوء
قفْ على جثةِ حبيبتي غيمةً
فأنا أشتهي البكاء
ليت الكون كان أوسع
ليحمي إطار عطرها الرقيق
انْكسرتْ في قلبي آخرِ زجاجةِ خمرٍ
وشربتُ حرائق ذاكرتي حتى الثمالة
كان الموتُ امرأة
عانقتْ جسدي فغدا جثة
وتثاءب قبرٌ في رأسي
هناك أقصى الظلام
يدٌ بيضاء تلوح لي
عُد جنيناً الى دفء أحشائي
تعال..
أنا أمك الارض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى