النسخة الرقميةثقافية

خمرة الحلم

أسمهان اليعقوبي ـ تونس

بـاذخ حـزني.. وقـلبي قـد هـلك
وهــوى الأحـباب أغـلى مـا مـلك
وعـيـون الّـلـيل تـسقي مـهجتي
خـمـرة الـحـلم بـكأسٍ مـن حـلك
كـيـف أصـبـو لـلنّدى والـبدر فـي
لــجّـة الأشــواق نـجـم واحـتـلك
يــا حـبـيبا كــان أمـسـي حـاضنا
قـل لـيومي مـا الـذي قد بدّلك؟
قــل ولا تـخـشَ عـتـابا لـلـهوى
فـالأمـاني عــن وصـالـي تـسألك
مــن رمـى قـلبي بـسهم حـارق
من لظى الشوق ينادي هيت لك
هــــذه الأيّـــام تـمـحـو دمـعـتـي
مــا لـقـلبي كـانـشطارات الـفلك
إنّـني الـمقتول.. قـبري لـلأسى
سـاجـد فــي حـزنه.. مـا أظـللك
وقـصـيدي بـالـشّذا لـفّ الـمدى
لــيــصـوغ الـــحــبّ وردا كــلّـلـك
كـيـف صــار الـهـجر يـقفو خـطونا
بــعـد أن كـــان فـــؤادي مـنـزلـك
لـيس لـي غير الصّدى من منهل
يــا رفـيقا لـلصّدى مـن أرسـلك؟
فــي ربــي الأنــوار قـلبي سـابح
يـشتهي لو أنّه من ظلّلك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى