مجلس نينوى يكشف عن خطة لجمع المبالغ المخصصة لاعمار المحافظة

كشف عضو مجلس محافظة نينوى، خلف الحديدي، عن خطة لجمع المبالغ المخصصة لاعمار محافظة نينوى في مكان واحد، بالاضافة الى فصل مصادر التمويل وعدم تقاطعها فيما بينها، محملا الحكومة المركزية مسؤولية التخبط في اعادة اعمار نينوى. وقال الحديدي، ان الحكومة المحلية قامت بحلول ترقيعة في نينوى وعملت على اكساء بعض الشوارع ولكنه شيء بسيط جداً أمام الدمار الذي تعرضت له نينوى. وأضاف: قدم مقترحا لافتتاح بنك دولي في نينوى من أجل ان يوضع فيه جميع أموال اعمار المحافظة على ان تقوم الدول المانحة باستقطاب الشركات الكبرى التي تجد فيها الرصانة لاعادة اعمار نينوى وبموافقة الحكومة المركزية. وبيّن ان هناك تعدداً لمصادر التمويل والقرار في نينوى بشكل شبه مقصود، إذ اربك العمل بشكل كبير في اعمار نينوى، لافتاً الى ان الحكومة الاتحادية عقّدت حل مشكلة اعمار نينوى بسبب تعدد مصادر التمويل، من دون وضع خطة مدروسة بحيث لا يتم دمج الجهات المانحة في مشروع واحد وانما توزيعها على المحافظة بشكل لا يخلط المال مع بعضه. وأكد الحديدي، أن لجنة التخطيط الاستراتيجي في محافظة نينوى وجهت كتاباً الى صندوق الاعمار و وزارة التخطيط ورئاسة الوزراء والمحافظة من أجل تزويد لجنة التخطيط بكل الخطط والمشاريع لغرض المقاطعة فيما بينها وضمان عدم خلط الاموال المخصصة للمشاريع وتلافي حالات الفساد.



