العراق وأمنه القومي مجدداً تحت المجهر الاسرائيلي
خبراء في الاستراتيجية العسكرية الاسرائيلية يحذرون من الجسر البري الإيراني عبر الأراضي العراقية وصولا لسوريا .. حجج إسرائيلية للقيام بضربات جوية تستهدف القوات الأمنية العراقيه. وفق النظرية الاستباقية الإسرائيلية..نشر أحد المواقع الإسرائيلية المتخصصة بالشؤون العسكرية والأمنية تقريرا خطيرا تناول فيه كلمة رئيس الحكومة الإسرائيلية قبل أسبوع والذي حذر فيه من مخاطر الجسر البري الذي أقامته إيران والذي يربطها بالعراق وصولا لسوريا . وأضاف بان هناك معبرين في غرب العراق تسيطر عليهما إيران وسوريا يتم من خلالها نقل الأسلحة والمعدات مما يشكل خطرا استراتيجيا على أمن إسرائيل. وربط رئيس الحكومة الإسرائيلية هذا الخطر بالخطأ الذي ارتكبته حكومة إسرائيل في عام ٧٣ وتقاعسها بعدم قيامها بضربة استباقية ضد القوات المصرية والسورية وهذا الخطأ التاريخي حسب وصفه كبد إسرائيل خسائر كبيرة وفادحة. الخبراء العسكريون يدفعون بهذا الاتجاه وهم بذلك يذكرون نتنياهو بتجاهل غولدا مائير رئيسة الحكومة الإسرائيلية في ٧٣ خطورة تحركات المصريين والسوريين وما نتج عنها من هزيمة نكراء للصهاينة. الضربات الاستباقية هو السيناريو الجديد لإسرائيل ضد العراق والذريعة الجسر البري الإيراني والذي من خلاله يتم تسويق الأكاذيب للرأي العام الدولي مستثمر ما يجري في المنطقة من تداعيات اقتصادية وعسكرية لاسيما في تركيا والملف النووي الإيراني وحزمة العقوبات عليها .
Raheem Al-Mahmood



