فلينظر الإنسان إلى طعامه
غياب الوعي عن مجتمعنا ادى الى عده امور منها ذهاب الحياء عن المجتمع وعن الانسانية والسبب الرئيس هو اكل الحرام والجهر به بدون مراعاة لمشاعر الغير، مفهوم هذه الاية اي فلينظر الانسان الى مدخل طعامه ومخرجه، اي يتحرى عن المصادر التي يأتي منها الطعام.هل هو حلال»طاهر»…….او حرام غير شرعي..تناول الطعام الحرام يؤثر في عدة امور منها:عدم الاذعان الى الحق تعالى..وقساوة القلب..وارتكاب الجريمه..والتأثير في النسل..واكل الحرام هو طريق لكل حرام وايضا كل ما شبه بالحرام حرام، فمثلاً بعض المشروبات التي تباع حاليا في الاسواق العامة (الباربيكان-الفيروز-الماسه…الخ)اولا…اوانيها تشبه اواني المشروبات الكحولية التي حرمها الله..وثانيا»…وحسب ما اظهرته الدراسات على تلك المشروبات حيث قاموا بتحليل المشروبات المكتوب عليها خالٍ من الكحول حيث وجد الباحثون انه يحتوي على نسبة من الكحول كل واحد لتر يحتوي اربعة غرامات كحول وحيث قال النبي محمد {صلى الله عليه وآله وسلم }:(ما اسكر كثيره فقليله حرام)..فكل طعام او شراب مشكوك في نقاوته وخلوه من الحرام فهو لا شك حرام…….وهذا مانقصد به الحلال الظاهر..اما بالنسبة إلى اللحوم (لحم-سمك-دجاج) التي تباع في الاسواق العامة ذات المنشأ البرازيل…تركيا..الهند…..الخ..فهل تأكدت من طريقة ذبحها..مصدرها..ولماذا ثمنها بخس مع العلم هناك تكاليف التعليب والاستيراد والنقليات..؟مقارنة مع اللحم المحلي الذي يصل سعره اضعاف اللحم المستورد، ما نرى الان هو كلما حرمه الله تعالى يحلل بمبدأ ذبح على الطريقة الاسلامية..حتى وصل الأمر إلى أن يحللوا اكل لحم الخنزير..فحاليا في الاسواق العربية من ضمنها الجزائر و الامارات موجودة معلبات مكتوب عليها لحم الخنزير مذبوح على الطريقة الاسلامية ماهذا الاسلام الجديد الذي يبيح لنا ما حرم الله اي استهتارا قد وصلنا اليه،قال الامام علي عليه السلام:»من لم يبالِ من اين ياكل لم يبالِ الله من اي باب يدخله النار»..اسال الله العلي العظيم أن يجنبنا الحرام.
نور الطائي



