لمراقبة الجهات التنفيذية وسن القوانين المعطلة دعوات لتشكيل اللجان البرلمانية على أسس التخصص بعيداً عن العشوائية

المراقب العراقي – حسن الحاج
شكلت اللجان البرلمانية في الدورات السابقة بشكل عشوائي من دون مراعاة التخصص إلا ما ندر، ما جعلها في واد والجهات التنفيذية في واد اخر، وهو ما اضعف الدور الرقابي لمجلس النواب، وجعله شبه مغيب من القضايا المهمة والاخفاقات التي تحصل في الوزارات، وكذلك على مستوى التشريعات والقوانين التي تكون من واجب تلك اللجان. اذ شهدت الدورات البرلمانية السابقة توزيع اعضاء اللجان كلا حسب ارادته وأمزجته السياسية، لا على اساس التخصص والكفاءة فيما فضل اخرون الانتقال من لجنة الى اخرون ضنن منهم أنها فاعلة اكثر من اللجنة الأخرى. الامر الذي دفع عدداً من النواب الجدد الى الدعوة لتشكيل اللجان على وفق التخصص لتنظيم عمل البرلمان بشكل صحيح. وحذر النائب عن تحالف سائرون حسن الجحيشي من توزيع اللجان البرلمانية على اساس الحزبية، مؤكداً أنه «خلال الدورات السابقة تم توزيع اللجان على وفق المحسوبية متجاهلين الأكفاء وأصحاب الخبرات لتولي رئاسات اللجان البرلمانية». وقال الجحيشي في حديث خص به (المراقب العراقي) ان «الدورة الحالية تختلف عن سابقاتها وان طريقة توزيع أعضاء البرلمان على اللجان لا بد أن تكون وفقاً التخصص والكفاءة». وأشار إلى أن «تحالفه لن يسمح بتوزيع أعضاء البرلمان على اللجان وفق أهواء وامزجة الكتل السياسية». ولفت إلى أن «الدورة الحالية لن تسمح بتكرار اخطاء الدورات السابقة». وتابع أن «دور مجلس النواب مراقبة وتشريع القوانين ولا يمكن النهوض بعمله ما لم يتم توزيع النواب كلا وفق اختصاصه». ونوّه الى أن هناك «لجنة ستأخذ على عاتقها توزيع أعضاء مجلس النواب بعيدا عن الضغوطات السياسية، وحسب التخصص والكفاءة». من جانبه اكد النائب عن تحالف سائرون بدر الزيادي ان «هناك لجنة برلمانية ستشرع بتوزيع أعضاء البرلمان على اللجان البرلمانية كلّ حسب تخصصه»، محذرا «من توزيع الأعضاء وفقاً للأهواء والخواطر السياسية». وقال في حديث خص به (المراقب العراقي) ان «الدورات البرلمانية السابقة شهدت إخفاقاً واضحاً بسبب توزيع اللجان على اساس المحاصصة السياسية». وأشار إلى أن «الدورة الحالية تختلف تماما عن سابقاتها وان اختيار الاعضاء يتم وفقاً للاختصاص والكفاءة والقدرة، ليتمكن النائب من أداء مهامه التشريعي والرقابي». وأضاف أن «البرلمان بدورته الحالية عازم على تمرير القوانين المعطلة والقوانين التي تخدم ابناء الشعب العراقي». من جهته أكد النائب عن تحالف الوطنية صفاء الغانم ان «من أولويات إنجاح السلطة التشريعية توزيع الأعضاء كلّ حسب اختصاصه»، مبيناً أن «الدورة السابقة شهدت انتقال الكثير من النواب من لجنة إلى آخر وفق امزجة وأهواء سياسي». وقال الغانم في حديث خص به (المراقب العراقي) ان «من أولويات تقوية السلطة التشريعية هو توزيع الأعضاء كلّ حسب تخصصه ليتمكن النائب من أداء مهامه التشريعي والرقابي على السلطة التنفيذية». وأوضح أن «قضية توزيع اللجان من مهام أعضاء اللجنة هم من يقرروا اختيار الشخص وليس الكتلة كما عمل في الدورات السابقة». وأشار الى ان «الكثير من النواب يعتقدون ان اختيار اللجنة يكون على وفق أهواء النائب وهذا ما اوقع اللجان في تعثر واضح».



