اخر الأخبارالمشهد العراقيالنسخة الرقميةسلايدر

لماذا اصدر ماكغورك قرار اقالة الفياض في هذا التوقيت ؟ التدخلات الأمريكية في تصاعد مع السعي لإعلان الكتلة الأكبر المراقب العراقي – حسن الحاج ارتفعت حدّة التدخلات الأمريكية عبر سفارتها في الخضراء، ومن خلال ارسال مبعوثيها الى بغداد، مع السعي السياسي لإعلان التحالف الأكبر وتشكيل الحكومة، وانعكست تلك التدخلات على القرار السياسي والأمني، الذي اتضح جلياً عبر اقالة رئيس هيأة الحشد الشعبي ورئيس الأمن الوطني فالح الفياض من منصبه. وكشف عدد من النواب ان قرار الاقالة جاء بفعل الضاغط الأمريكي على رئيس الوزراء حيدر العبادي، الذي دفع الأخير الى اتخاذ ذلك القرار من دون سند قانوني، رافضين في الوقت نفسه التدخلات الامريكية في الشأن الداخلي العراقي، مشددين على ضرورة ابعاد الخلافات السياسية عن الملف الأمني كونه سيعود سلباً على وضع العراق الداخلي. وترى النائبة الفائزة عن تحالف الفتح انتصار الموسوي، ان القرار الأخير الذي اتخذه العبادي بخصوص اقالة الفياض من منصبه هو جزء من التنافس نحو منصب رئاسة الوزراء . وقالت الموسوي في حديث خصت به (المراقب العراقي): «قرار العبادي الأخير بخصوص الفياض جزء من الضغوط الامريكية التي تُمارس من خلال العبادي على العملية السياسية». وأضافت: «هناك كتلتان تبحثان عن تشكيل الكتلة الأكبر احداهما مدعومة من قبل السفارة الأمريكية التي تريد ان تجعل من العبادي مرشحاً لولاية ثانية». وأشارت إلى أن أمريكا تعتقد ان العبادي قد نفذ الكثير مما يريده الامريكان وقد تكون مسألة استهداف الحشد الشعبي وتحجيم دوره، احد الأدوار التي قام بها العبادي.من جانبه، اتهم النائب عن تحالف الفتح احمد الكناني أمريكا ومن يقف خلفها وراء إقالة الفياض لعدم رضوخه للضغوط الأمريكية والانضمام إلى محور العبادي، لافتاً إلى أن أمريكا تمنع تشكيل الكتلة الأكبر بقيادة الفتح والقانون وعملت على تهديد النواب السنة والكرد مقابل الانضمام إلى مشروع العبادي. وقال الكناني في حديث خص به (المراقب العراقي) ان الفياض رفض الانصياع للانضمام إلى محور العبادي التي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية. وأشار إلى أن نواباً من السنة والشيعة والكرد تعرضوا للتهديد المباشر من قبل أمريكا، لمنعهم من الذهاب الى محور تحالف الفتح، مبينا أن اعفاء الفياض جاء بناء على رغبة أمريكا وليس كما يدعي العبادي في بيانه. من جهته، أكد النائب عن حركة عطاء منصور المرعيد، ان اعفاء الفياض لن يثنينا عن استكمال المشوار في مشروعنا الوطني، لافتاً إلى أن الفياض جزء أساسي من النصر ولن يرضخ لأي تدخلات أجنبية. وقال المرعيد في حديث خص به (المراقب العراقي): الفياض ركن أساسي من النصر وهناك شخصيات سياسية أخرى تؤمن بهذا المشروع وترفض أي تدخل أو أملاءات خارجية. على الصعيد نفسه، أكد القيادي في ائتلاف دولة القانون محمد سعدون الصيهود رفضه وبشدة قرار اعفاء رئيس هيأة الحشد الشعبي ورئيس جهاز الأمن الوطني من منصبه. مؤكداً أن رئيس الوزراء بدأ يزج العمل الأمني بالسياسة وهذا مؤشر واضح وخطير على العملية السياسية . وقال الصيهود في حديث خص به (المراقب العراقي) ان اعفاء الفياض من منصبه لا ينسجم مع الخدمات التي قدمها كرئيس لجهاز الأمن الوطني وهيأة الحشد الشعبي. وأضاف: اتخاذ هكذا قرارات غير مدروسة قد تعصف بالعملية السياسية. وتابع: الفياض يتمتع بصفة وزير أمني وإعفاؤه دون سابقة إنذار تفرّد بالقرارات.

المراقب العراقي – حسن الحاج
ارتفعت حدّة التدخلات الأمريكية عبر سفارتها في الخضراء، ومن خلال ارسال مبعوثيها الى بغداد، مع السعي السياسي لإعلان التحالف الأكبر وتشكيل الحكومة، وانعكست تلك التدخلات على القرار السياسي والأمني، الذي اتضح جلياً عبر اقالة رئيس هيأة الحشد الشعبي ورئيس الأمن الوطني فالح الفياض من منصبه.
وكشف عدد من النواب ان قرار الاقالة جاء بفعل الضاغط الأمريكي على رئيس الوزراء حيدر العبادي، الذي دفع الأخير الى اتخاذ ذلك القرار من دون سند قانوني، رافضين في الوقت نفسه التدخلات الامريكية في الشأن الداخلي العراقي، مشددين على ضرورة ابعاد الخلافات السياسية عن الملف الأمني كونه سيعود سلباً على وضع العراق الداخلي.
وترى النائبة الفائزة عن تحالف الفتح انتصار الموسوي، ان القرار الأخير الذي اتخذه العبادي بخصوص اقالة الفياض من منصبه هو جزء من التنافس نحو منصب رئاسة الوزراء .
وقالت الموسوي في حديث خصت به (المراقب العراقي): «قرار العبادي الأخير بخصوص الفياض جزء من الضغوط الامريكية التي تُمارس من خلال العبادي على العملية السياسية».
وأضافت: «هناك كتلتان تبحثان عن تشكيل الكتلة الأكبر احداهما مدعومة من قبل السفارة الأمريكية التي تريد ان تجعل من العبادي مرشحاً لولاية ثانية».
وأشارت إلى أن أمريكا تعتقد ان العبادي قد نفذ الكثير مما يريده الامريكان وقد تكون مسألة استهداف الحشد الشعبي وتحجيم دوره، احد الأدوار التي قام بها العبادي.من جانبه، اتهم النائب عن تحالف الفتح احمد الكناني أمريكا ومن يقف خلفها وراء إقالة الفياض لعدم رضوخه للضغوط الأمريكية والانضمام إلى محور العبادي، لافتاً إلى أن أمريكا تمنع تشكيل الكتلة الأكبر بقيادة الفتح والقانون وعملت على تهديد النواب السنة والكرد مقابل الانضمام إلى مشروع العبادي.
وقال الكناني في حديث خص به (المراقب العراقي) ان الفياض رفض الانصياع للانضمام إلى محور العبادي التي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار إلى أن نواباً من السنة والشيعة والكرد تعرضوا للتهديد المباشر من قبل أمريكا، لمنعهم من الذهاب الى محور تحالف الفتح، مبينا أن اعفاء الفياض جاء بناء على رغبة أمريكا وليس كما يدعي العبادي في بيانه.
من جهته، أكد النائب عن حركة عطاء منصور المرعيد، ان اعفاء الفياض لن يثنينا عن استكمال المشوار في مشروعنا الوطني، لافتاً إلى أن الفياض جزء أساسي من النصر ولن يرضخ لأي تدخلات أجنبية.
وقال المرعيد في حديث خص به (المراقب العراقي): الفياض ركن أساسي من النصر وهناك شخصيات سياسية أخرى تؤمن بهذا المشروع وترفض أي تدخل أو أملاءات خارجية.
على الصعيد نفسه، أكد القيادي في ائتلاف دولة القانون محمد سعدون الصيهود رفضه وبشدة قرار اعفاء رئيس هيأة الحشد الشعبي ورئيس جهاز الأمن الوطني من منصبه. مؤكداً أن رئيس الوزراء بدأ يزج العمل الأمني بالسياسة وهذا مؤشر واضح وخطير على العملية السياسية .
وقال الصيهود في حديث خص به (المراقب العراقي) ان اعفاء الفياض من منصبه لا ينسجم مع الخدمات التي قدمها كرئيس لجهاز الأمن الوطني وهيأة الحشد الشعبي.
وأضاف: اتخاذ هكذا قرارات غير مدروسة قد تعصف بالعملية السياسية. وتابع: الفياض يتمتع بصفة وزير أمني وإعفاؤه دون سابقة إنذار تفرّد بالقرارات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى