النسخة الرقميةثقافية

الروائية شهد العزاوي: أحاول التوفيق بين العمل الهندسي والكتابة

المراقب العراقي/ مريم الكعبي

الطموح والشغف وسعيها الجاد والحقيقي جعلها تواصل الكتابة رغم صعوبات العمل الهندسي الشاق، فتاة طموحها ملامسة الواقع وتغيره للافضل هدفها رفع اسمها واسم بلادها عالياً في مختلف المحافل الدولية الاجتماعية والثقافية، نتعرف اكثر على الروائية شهد العزاوي في هذا الحوار:
* حدثينا عن بدايتك؟ وبمن تأثرت؟
ـ البداية كانت من القراءة، حيث كنت اقرأ الشعر بشكل كبير، وبعدها اتجهت للرواية. وكان حلمي ان اكتب مثل عمالقة الكتابة، وعندما بدأت اكتب كان الاحساس هو مصدر الإلهام، حتى ولدت روايتي الاولى (حب برائحة الياسمين).
*ما الظروف التي تساعدكِ على الكتابة؟
ـ الجلوس في مكان هادئ والاستماع للموسيقا الهادئة هذه بيئتي المفضلة التي تساعدني على لملمة الافكار والمشاعر. وفي بعض الاحيان اكتب لموقف او حدث معين.
* هل حصلت على جوائز؟
ـ -حصلت على تكريم من جامعتي «النهرين»، وكانت جائزة كبيرة بالنسبة لي. لكن جوائز بالمعنى الحرفي لا توجد.
* هل تعبر كتاباتك عن شخصيتك؟
ـ اكيد، لا اكتب شيئاً بدون ان اضع عليه مهاراتي الشخصية واهمها الإحساس.
*حدثينا عن الصعوبات التي تواجهك؟ وكيف تستطيعين التغلب عليها؟
ـ الصعوبات دوماً هو اني كنت طالبة باختصاص علمي، واليوم اعمل في مجال اختصاصي، فالوقت للكتابة والقراءة محدود للأسف، لكني احاول التوفيق بين الاثنين.
* ما طموحك المستقبلي؟
ـ طموحي ان اكتب دوماً شيئاً يلامس القارئ ويلامس مشاكله ومشاكل المجتمع، وان اناقش القارئ فكرياً بالكثير من افكاري الخاصة لكي ننهض بالواقع المتردي الحالي، والطموح الآخر ان أُوفر كل الوقت والجهد للكتابة وان يكون لي اصدارات كثيرة وبنفس الوقت لها قيمة وتذكر بالمحافل الثقافية والاجتماعية.
* اذا كنت تمارسين العمل الهندسي فكيف تستطيع التوفيق بينه وبين كتاباتك؟
ـ هذه هي مشكلتي، اني امارس عملي الهندسي حالياً فالوقت مقسم بين شهد الكاتبة والمهندسة وهذا امر ليس بالسهل، واحاول التوفيق ولا يكون شيء على حساب الآخر.
* كلمة اخيرة.
ـ اتقدم بالشكر لكل شخص آمن بموهبتي وساعدني ولو بكلمة تشجيع، فكل منا يحتاج كلمة ليحارب من اجل حلمه، وكلمة لكل من يحمل حلماً كبيراً داخله ويخيفه. لا تخف، حارب الكون لأجله وسيتحقق فلا يوجد مستحيل بوجود الله سبحانه وتعالى.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى