إقتصاديالنسخة الرقمية

إيقاف العمل بسد اليسو حتى العام المقبل الموارد المائية: ننتظر مستشارين أجانب للقضاء على الملوحة وإنشاء سد في البصرة

أعلن وزير الزراعة فلاح الزيدان ، أن تركيا وعدت بإيقاف العمل بسد اليسو حتى العام المقبل، كاشفاً عن عرض تركي للدخول بشراكة في إقامة سدين على دجلة في تركيا والآخر في العراق.وقال زيدان : إن “تركيا وعدت بإيقاف العمل بسد اليسو حتى عام 2019 المقبل”، مبيّنا أن “إطلاقات نهر دجلة سوف تزداد خلال الأشهر المقبلة”.وكشف زيدان عن “عرض تركي للدخول بشراكة في إقامة سدين على دجلة في تركيا والآخر في العراق يقام على الزاب الأعلى لتقسيم موارد المياه والطاقة”.وأشار وزير الزراعة إلى أن “تركيا ستزوّد العراق بـ 400 ميغاواط مرحلة أولى من خلال الإتفاق على الربط الكهربائي بين العراق وتركيا”، مؤكدا أن “زيارة رئيس الوزراء الى تركيا والوفد المرافق لهُ كانت ناجحة جدا ومثمرة للجانبين العراقي والتركي”. من جهته أعلن مستشار وزير الموارد المائية، ظافر عبد الله، ان وزارة الموارد المائية تنتظر مستشارين أجانب لدراسة كيفيّة القضاء على الملوحة في شط العرب وإنشاء سد في البصرة.وقال عبد الله إن “الملوحة إرتفعت بنسبة كبيرة في شط العرب جراء إرتفاع ظاهرة المد، كما ان نهر الكارون زاد من نسبة الملوحة، بالإضافة الى مياه الخليج التي زادت من نسبتها”، مبيّنا أن “الوزارة لديها مشروع للقضاء على المد الملحي وبناء سد في البصرة، ولكن بانتظار مستشارين أجانب، إذ يقومون بدراسة موضوع المد الملحي”.وأضاف عبد الله : أن “دراسة المستشارين ستأخذ دورة مناخية كاملة على مدى عام واحد من أجل اتخاذ قرار بشأن المد الملحي و بناء السد وموقعه”.واشار مستشار الوزير إلى أن “الوزارة لديها تريث في عملية بناء السد، إذ توضح دراسة المستشارين حاجة العراق الى هذا السد، من أجل عدم إهدار المال، لأن بناء السد يحتاج إلى مقدار مليار ونصف المليار دولار”.الى ذلك أكد الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان ، لرئيس الوزراء حيدر العبادي: ان العراق يحصل على حصته الكاملة من المياه.وذكر المكتب الإعلامي للعبادي في بيان : ان «العبادي إلتقى اردوغان في انقرة، وجرى خلال اللقاء بحث تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين وملفات المياه والأمن والكهرباء والطاقة والإقتصاد والثقافة والأوضاع في المنطقة»وبيّن المكتب ان «اردوغان أكد ان «العراق يحصل على حصته بالكامل من المياه، إضافة الى أهمية العلاقات بين البلدين وتعزيزها وإعادة إعمار العراق وإلتزام تركيا بما أعلنت عنه في مؤتمر الكويت» .يذكر أن الكويت سلّمت ، لوزارة الموارد المائية العراقية أربع وحدات لتحلية المياه، وذلك في إطار تقديم الدعم للعراق، بناءاً على توجيهات من الأمير الكويتي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، فيما اشار القنصل الكويتي بالبصرة الى ان بلاده تسعى لتخفيف جزء من أزمة المياه الحاصلة في العراق.وقال وكيل وزارة الكهرباء والماء محمد بو شهري : ان «الكويت سلّمت وزارة الموارد المائية في جمهورية العراق أربع وحدات لتحلية المياه، وذلك في إطار تقديم الدعم للأشقاء في العراق، بناءاً على توجيهات من أمير البلاد صباح الأحمد الجابر الصباح»، مبيّنا أن «الطاقة الإنتاجية لهذه الوحدات تصل إلى مليون جالون إمبراطوري باليوم».واضاف أن «التسليم تمَّ على الحدود الكويتية العراقية؛ إذ قام وفد فني من وزارة الكهرباء والماء بتسليم هذه الوحدات إلى المسؤولين في وزارة الموارد المائية العراقية وذلك بحضور قنصل عام الكويت في البصرة يوسف الصباغ».من جانبه، قال القنصل الكويتي العام في البصرة يوسف الصباغ في بيان أصدرته القنصلية إن «هذه المحطات جاءت لتخفيف جزء من ازمة المياه الحاصلة في العراق».وأضاف الصباغ أن «هذه الوحدات تأتي استمرار لسلسلة الدعم المقدم من حكومة الكويت للشعب العراقي الذي نرتبط به بعلاقات وطيدة مبنية على حسن الجوار والمصالح المشتركة بين البلدين».يذكر أن وزارة الكهرباء والماء الكويتية قد تبرعت الشهر الماضي بعدد 17 مولدا كهربائيا متنقلا بطاقة إجمالية تبلغ 30 ألف كيلو واط وذلك للتخفيف من الأزمة الكهربائية التي تعانيها مدينة البصرة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى