النسخة الرقميةثقافية

أمسية شعرية مفتوحة في جمعية الثقافة للجميع

المراقب العراقي/ أمل كاظم الطائي

 

أقلام انبرت وحناجر صدحت وأكف صفّقت بحرارة لما جادت به اقلام الشواعر والشعراء الذين تشرفنا بحضورهم في السادس من آب عام 2018، في اروقة مقهى نازك الملائكة، حيث تبارى الشعراء بحبهم للعراق، لنخيله، لرافديه وباسقات نخيله، حنينهم ابدا الى الوطن والأم والحبيبة، الى كل شيء جميل ويحمل سمة وعبقاً لأرض الحضارات، الى الأرض الطيبة حيث ننتمي والتي للأسف دنسها الغادرون والحاقدون مقابل حفنة دولارات.

اديرت الجلسة من الشاعر المبدع جاسم العلي الذي لم يدخر جهدا إلا و بذله في إقامة هذه الجلسة الجميلة التي تألق فيها شواعرنا وشعراؤنا بأجمل وأعذب وأرقَ الكلمات، حيث توهجت الحروف بما جادت قريحتهم.

اُفتتحت الجلسة بكلمة ترحيبية للمهندسة أمل الطائي التي أشادت بتفاعل الادباء والشعراء مع نشاطات الجمعية، وجاء في حديثها «بكم تنار الكلمات وتتوهج الحروف، في هذا الصرح الثقافي الجميل الذي كان ولا زال منبرا حراً لكم، تعبَروا به عما جال في خواطركم  بما جادت أقلامكم، وكنتم بحق مرأة عكست حب الوطن وآلامه وآماله، ولم تكن الثقافة للجميع في يوم بعيدة عن معاناة المواطن وآلامه وتجلّى ذلك واضحا في نشاطاتها التربوية والثقافية  المتنوعة والتي ابتدأت منذ عام 2004 ، حيث تبنت مشروعات عملاقة في محو الامية ومهارات الشباب ومراكز النصيحة والارشاد، وتأسيس قاعة فؤاد التكرلي حيث ابتدأت اولى نشاطاتها  الثقافية  عام 2005 وباشراف تام من مؤسس و رئيس الجمعية الدكتور عبد جاسم الساعدي، الذي اسس مع اصدقاء له هذا الصرح الثقافي الذي يعدّ بحق رافدا مهما من الروافد الثقافية في العراق و احتفت الجمعية بآلاف الادباء والمثقفين والقاء الضوء على اعمالهم الادبية ونتاجاتهم الثقافية، واقامت اكثر من اربعة مهرجانات شعرية في هيت وميسان وبغداد، ورعت واحتضنت طاقات شابة برزوا اليوم للساحة الادبية والشعرية، وساعدت الكثير من الادباء والشعرء على طباعة نتاجاتهم القصصية والشعرية.

غصت القاعة على سعتها بالحضور الكرام وشرفنا شاعر الامة الدكتور محمد حسين آل ياسين بالحضور، والروائي الرائع صادق الجمل والشاعر محمد مصطفى جمال الدين رئيس رابطة جمال الدين الادبية وهامات ثقافية اخرى، ممتنين لحضورهم وتواصلهم معنا باقامة هذه الامسيات الادبية الجميلة التي عكست شغف العراقيين بها واهتمامهم بابراز هوية الثقافة العراقية عربيا وعالميا.

شاركنا في هذه الامسية الرائعة كل من الشواعر والشعراء: ايسر عبد الوهاب، آية الغراوي، تحسين الكعبي، جنان الصائغ، جمال آل مخيف من محافظة كربلاء، حياة الشمري، جمال الحلبوسي، د. حازم الشمري، حميد الغرابي، حنان القره غولي، راضي القريشي، د. رعد البصري، سجى السوداني، سرمد الجميلي، ضياء الجميلي، عدنان الدميلي، علي الخزعلي، علي ياري، فراقد السعد، محمد مصطفى جمال الدين، ماجد الربيعي، معتصم السعدون، مصطفى ساهي كلش.

في ختام الجلسة شكرت اللجنة الثقافية لجمعية الثقافة للجميع الشواعر والشعراء على مشاركتهم في هذه الجلسة المفتوحة، التي كانت بحق غاية في الجمال والابداع، وابدى المشاركون غاية احترامهم وتقديرهم لكل الجهود المبذولة في اقامة هذه الامسيات الشعرية وشكرهم ووافر تقديرهم لشخص الدكتور عبد جاسم الساعدي رئيس جمعية الثقافة للجميع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى