النسخة الرقميةثقافية
زهرة
رسمية محيبس
من يهتدي الى زهرتي
تلك التي خبأتها بين الأشواك
عصية عن الاهتداء اليها
منتظرة خلاصها
الأشواك التي ما عادت أشواكا
إصبحن إخوات لها
والهواء يحمل ندى وسلاما
حتى الأعين الحاذقة لم تتبين إسرارها
ما زالت هناك وحيدة وغامضة
وكلها بهاء .
هي تعرف ان ما يحيط بها
لم يعد يشكل لها
سوى مناجاة حزينة وأليمة
إنها تخبئ وجهها عن الرياح
التي لم يرطبها بحر
أما الغبار فتتركه يتناثر حولها
مكونا علامات حول ماهية الجمال
وهو ينتظر بما يشبه الرجاء
مخلصه الذي يأتي لا محالة



