اخر الأخبارالمشهد العراقيالنسخة الرقميةسلايدر

دعم متواصل لخط المقاومة في جميع ارجاء المعمورة شبكة الهدف للتحليل السياسي والإعلامي تحتفل بعامها الجديد

المراقب العراقي – حيدر الجابر
يعد العام الواحد مساحة صغيرة جداً في عمر الزمن، لا يمكن انجاز الكثير فيه، إلا ان شبكة الهدف للتحليل السياسي والإعلامي اثبتت ان الانجاز لا يتقيّد بمدة زمنية، فقد استطاعت التفوّق على نفسها بعد عام واحد فقط على تأسيسها، لتسهم في نشر الوعي السياسي وكشف الحقائق وتوجيه الرأي العام في أحلك الظروف السياسية التي تمر بها المنطقة. وقد تمكّنت هذه الشبكة المكونة من 6 الى 7 أعضاء فقط من الدخول بقوة وثبات الى المعترك الاعلامي والسياسي، ليصل انتاجها الى أكثر من 500 لقاء اعلامي شهرياً، وهو رقم مهم جداً يكشف الكثير عن ارادة القائمين على هذه الشبكة، التي وضعت أمامها هدفاً محدداً، ألا وهو نصرة العراق ومحور المقاومة.
مصدر للأخبار
مدير الشبكة الاستاذ هاشم الكندي تحدّث عن العلاقة الاخوية بين أعضاء الشبكة، وإصرارهم على التصريح الدقيق والمعلومة الصحيحة وقراءة ما وراء الأخبار، مشيراً الى ان العمل بدأ على مراحل عدة، منها صعوبة التعامل مع الكاميرا التي تشكل عامل ضغط نفسي، وقد تمكن أعضاء الشبكة من فرض حضورهم بعد مدة قليلة من مزاولة عملهم، وهو ما وضع الشبكة في مقدمة مراكز التحليل السياسي والإعلامي. وتابع الكندي، ان التأثير والبحث الموجه هو هدف الشبكة، مستذكراً ما تعرّض له محور المقاومة الاسلامية من هجوم استهدف السيد حسن نصر الله والمنتمين لهذا الخط الشريف، وقد سجلنا حينها شحة في الدفاع عنه، وقد آثر العديد الصمت بسبب ضعف حجتهم، إلا ان شبكة الهدف انطلقت بقوة للدفاع عن هذا المحور، وتم تشكيل محور محلّلي المقاومة الذي تحول الى محور قنوات المقاومة. ويؤكد الكندي، ان شبكة الهدف صارت مصدراً للأخبار، وقد استبقنا عقد مؤتمر الكويت للمانحين وبيّنا انه مضر بالعراق وانه سيعزز النفوذ الأمريكي، وانه سيتحول الى مؤتمر للدائنين، وذلك قبل انطلاق المؤتمر بعشرة أيام، وقد كانت النتائج مطابقة لتوقعاتنا. ولفت الكندي الى ان الشبكة كشفت مبكراً عن استهداف المرشحات من قبل الاستخبارات السعودية، بالأدلة والحجج. موضحاً ان دوام أعضاء الشبكة مفتوح وليست له بداية أو نهاية.
الشهداء حاضرون
وكشف عضو الشبكة عباس العرداوي عن ان ما تم انجازه هو ثمرة من ثمار الشهادة، مؤكداً انه يقرأ سورة الفاتحة على أرواح الشهداء قبل بداية كل لقاء تلفزيوني، لافتاً الى ان الشهداء ساعدوه أكثر من مرة في مناظرات وحوارات كان الطرف الآخر مسلحاً بالمعلومات والدعم أكثر منه بكثير.
بداية صعبة
وعدَّ عضو الشبكة صباح العكيلي، أن البداية كانت صعبة جداً، وان النجاح ليس من حق شبكة الهدف وإنما الأخوة الذين قدموا مختلف أنواع الدعم، وقد كانت البداية صعبة لعدة اعتبارات مهنية وفنية ونفسية، ومنها صعوبة مواجهة الكاميرا. مؤكداً ان نجاح شبكة الهدف جزء من المسيرة المباركة لدماء الشهداء، مشيراً الى ان التعامل الأخوي بين أعضاء الشبكة تميّز بنكران الذات.
نقلة نوعية
وأكد عضو الشبكة هيثم الخزعلي، ان شبكة الهدف نقلة نوعية في الحرب الناعمة لمواجهة غسيل العقول والتشويش على الآراء التي تحوّل المجاهد الى ارهابي وبالعكس، داعياً الى حماية المستوى الفكري للحفاظ على الخط المقاوم بوجه الماكنة الاعلامية الغربية، ذلك الخط الذي حقق انجازات تاريخية وحقق النصر على الأمريكان وعلى داعش الارهابي وهي انجازات لم يتم الترويج لها في الإعلام.
رأي مهم
وقال عضو الشبكة حسين الكناني، ان ما يطرح داخل شبكة الهدف يتم تداوله في الفضائيات يومياً على الصعيدين المحلي والإقليمي، وتردنا اتصالات من وسائل إعلام لتأخذ رأي الشبكة بقضايا مهمة ووجهة نظرها تجاه هذا الموضوع.
نتاج نوعي
ويؤكد عضو الشبكة مؤيد العلي، ان شبكة الهدف نتاج نوعي، ويضيف انه بدأ العمل في الشبكة متدرباً ثم تم الطلب منه بالعمل محللاً سياسياً بعد توفّر الخبرة والأسس المطلوبة. وأشاد العلي بالروح الجماعية بين أعضاء الشبكة التي تعد أهم أسباب النجاح، مشيراً الى نجاح جديد يضاف لسجل شبكة الهدف وهو استضافتها على قنوات فضائية عربية وغربية مغايرة لخط شبكة الهدف ومخالفة لخط محور المقاومة.
ضد نوعي
وقال عضو الشبكة كاظم الحاج أنه بعد 2003 كان هناك سلوك اعلامي ممنهج لتحريف الواقع السياسي والعسكري والاقتصادي عموما داخل المجتمع العراقي، وتحاول هذه الوسائل ايصال صورة كاذبة للمتلقي، لذلك كان لا بدَّ من ضد نوعي يمارس عملية تصحيح الرأي العام. وأضاف: شبكة الهدف تسعى لإيجاد صوت واقعي وحقيقي ينقل الأحداث كما هي، لتصحيح واقع الاعلام السياسي وما يجري من كواليس السياسة داخلياً وخارجياً واستشراف المستقبل من كل النواحي، وقد حاولت شبكة الهدف الطرح بتجرد وموضوعية بعيداً عن الانطباعات الخاصة.
ضرورة ملحة
وقال د. سامي حمود مدير مركز حمورابي للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن شبكة الهدف للتحليل السياسي والإعلامي جاءت لضرورة ملحة وهي وجود ناطق لمحور المقاومة، وقد تشكّلت الشبكة بقناعة من متصدين للتحليل السياسي الحقيقي لمواجهة الاعلام الاصفر غير الوطني، وقد كان للشبكة دور مهم في لجم وصد الهجمات من خلال التحضير ورصد مواطن الخلل التي تحاول النيل من العراق ومحور المقاومة.
حضور متميز
ويرى د. شريف السعدي مدير مركز الفيض للاستطلاع، أن شبكة الهدف للتحليل السياسي والإعلامي شبكة مباركة استطاعت تسجيل حضور متميز بين الأوساط الاعلامية وذلك استناداً الى حرصهم الكبير. وأضاف انه يوجد معيار قياس مدى تأثير الشبكة يأتي من خلال وجودهم في نشرات الأخبار وقد اجريت شخصياً احصائية بسيطة وقد كان أعضاء الشبكة موجودين في الفضائيات المميزة بصورة مستمرة، وهذا ينبع من حرصهم الشديد والتدريب المستمر والتحليل والتداول فيما بينهم للحصول على مؤشرات الأحداث وتداعياتها وكيفية التعامل معها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى