النسخة الرقميةثقافية

إليك فلسطين

عبد الله الشبلي/ المغرب

شرقت في كاساتنا
نفوس العرايا
والناعسين
والركع الخشع
الذاكرين
لن تنسيني لسعاتكم
ديدنا ولا دينا
لن تنبت خطبكم
تينا ولا زيتونا
فلتصمتوا
ولتخرسوا
ولترحلوا
عن جوف وادينا
الرايات بالنبيذ
كنست
وبصلبان شوهاء
ضمخت
ضمخوني بأحمر
وكفنوني
ببياض تكفينا
ولتصنعوا من حشايا
زيتا صندلا وتينا
ولتجزوا الأعناق
عنقا عنقا
وتينا وتينا
فلا أنتم كما كنتم
ولا أنا كما كنت زمانا
بالذل والعهر رميتم
ونفوس شرف
غدت دنس
يا قدس تغنجي
ولداوود تزيني
تهتكي تجملي
بالجراح تسربلي
بدم قان تجندلي
ناراتكم ثاراتكم
بارت
شاخت
في نزواتكم داخت
فلا النوق ناخت
ولا الأصيل غدا
أصيلا والسبي استوى
حليلا
و الكرمل والتين
ذليلا
في حيفا وعكا
ومكة والخليلا
فلتكرعوا كاسات نبيذكم
ولتذبحوا شياه عيدكم
فبريرة لم تعد بريرة
شهيرة وفجيرة
كوفيتي لم تعد كوفية
والعقال ما غدا عقالا
داسه الرجال
وهانه المالا
فلتركعوا جثوا
على ركبكم
ولتمدوا رهوا
في ليال بيض
في أيام عيد للجز رقابكم
رقص خنا ومجون
على ايقاعات طبل
وما يشتهون
أ أنتم» خير أمة أخرجت للناس «؟!!
لا و ألف لا و كلا وحاشا
ولا يفقهون
استفتهم عن الإحجام والمنون ؟
ما لكم لا تخاصمون ؟
أم لربكم البنات ولكم البنون ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى