النسخة الرقمية

الصرخة الصامتة

الضرائب أداة توازن ومعالجة لبعض الحالات الاقتصادية وتكون سلاحا ذا حدين في حالة الإفراط بها اما اذا كانت الحكومة تستخدمها كأداة لتحصيل الأموال فقط ومن دون أية دراسة. فهي أداة نهب وقتل وتخريب للنسيج المجتمعي وهي ترتبط ارتباطا عكسيا مع أداة الانفاق الحكومي ففي الحالات التضخميه ففرض الضرائب مع تقليل الانفاق الحكومي فهي لتقليل عرض النقد المتداول وتخفيض الاسعار . وعلى العكس في الحالات الانكماشية .. اما في حالة اقتصادنا واستخدامها كأداة لتحصيل الأموال وتمويل العجز الإعلامي للموازنة بعد إخفاء فروق زيادة أسعار النفط وعدم التطرق لها يجب اعتباره فعلا عدائيا من الحكومة ضد المواطن أو سياسة افقار متعمدة كما حصل عندما قامت الحكومة بتخفيض ضريبة ورسوم الكمارك الخاصة بالسيارات ففي نفس الوقت رفعت الضريبة ورسوم الجمارك على المواد الاولية الداخلة في الصناعة وفرضت الضريبة على أسعار الادوية وآخرها فرض الضريبة على محال الحلاقة ومحال السلع المتداولة ناهيك عن ضريبة الاستقطاع المباشر وضريبة الاتصالات .. شكراً حكومتنا.
جمال الخاقاني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى