النسخة الرقميةعربي ودولي

لتحميل القوات السورية المسؤولية… المسلحون يخطّطون لاستخدام غازات سامة في الغوطة الشرقية

أفاد المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتنازعة في سوريا، بأن المسلحين في الغوطة الشرقية يخططون للاستفزازات باستخدام غازات سامة.وقال مدير المركز الروسي، الجنرال يوري يفتوشينكو:» تلقينا معلومات من الجانب السوري حول عزم «جبهة النصرة» وجماعة «فيلق الرحمن» و «أحرار الشام» القيام باستفزازات باستخدام مواد سامة بهدف تحميل القوات الحكومية السورية مسؤولية استخدام أسلحة كيميائية في الغوطة الشرقية، ولذلك فإن العملية تعد بالقرب من خط التماس مع الجيش السوري».وأضاف الجنرال الروسي أنه في حال نجاح المسلحين في تنفيذ مخططهم «ستسارع الدول الغربية باستغلال الضحايا المدنيين لتحميل القيادة السورية مسؤولية استخدام أسلحة كيميائية».وذكر يفتوشينكو أن «القيادة السورية أكدت أنها ليس فقط لم تخطط لاستخدام أسلحة كيميائية، بل نفت بشكل قاطع حيازتها هذا السلاح».وأشار الجنرال إلى أن الجماعات المسلحة بهذه الأعمال الإجرامية تحاول عرقلة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2401، وكذلك العملية الإنسانية التي تهدف لنقل المدنيين من الغوطة الشرقية لأماكن آمنة.كما دعا مدير المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتنازعة في سوريا، والتابع لوزارة الدفاع الروسية، قادة الجماعات المسلحة لوقف العنف ضد السكان المحليين وتأمين ممرات آمنة من أجل مغادرة المدنيين للأحياء المعرضة للأعمال القتالية.وفي السياق ذاته نفت كوريا الشمالية صحة التقارير الإخبارية التي أشارت إلى أن بيونغ يانغ صدّرت مواد وتكنولوجيا قد تستخدم في البرامج الصاروخية والكيميائية العسكرية إلى سوريا منتهكة بذلك الحظر الأممي.وانتقد مدير الإعلام في معهد الشؤون الأمريكية التابع لوزارة الخارجية الكورية الشمالية، ادعاءات واشنطن بأن بيونغ يانغ تعاونت في صناعة الأسلحة الكيميائية مع سوريا.وقال: «كما أعلنا في السابق مرار، لم تقم جمهوريتنا بتطوير وإنتاج وتخزين الأسلحة الكيميائية بل أنها تعارضها».وأضاف أن «المؤامرة الأمريكية هذه هي مجرد تكتيك من واشنطن لتبرئة تدخلها العسكري في سوريا، بعد أن وصمتنا بامتلاك الأسلحة الكيميائية مستهدفة تطبيق الحصار البحري الشامل علينا».وعدّ أنه على المجتمع الدولي إدراك أن الولايات المتحدة هي أول دولة استخدمت الأسلحة النووية في العالم، و»هي دولة مجرمة ارتكبت مجزرة بحق سكان الشطر الشمالي من شبه الجزيرة الكورية في الحرب الكورية في خمسينات القرن الماضي باستخدام الأسلحة الكيميائية، وهي الآن أكبر دولة تصدر الأسلحة في العالم وسرطان في جسم السلام في العالم».يشار إلى أن صحيفتي نيويورك تايمز ووال ستريت الأمريكيتين، أفادتا نقلا عن تقرير للجنة العقوبات الأممية على كوريا الشمالية، أنه تم العثور على أدلة ملموسة للتعامل في إنتاج مواد متعلقة بالأسلحة الكيميائية والصواريخ البالستية بين كوريا الشمالية وسوريا.وأكدت تقارير الصحيفتين أن أكثر من 40 شاحنة غير مبلغ عنها وصلت إلى سوريا ما بين عامي 2012 و2017، وأن خبراء من كوريا الشمالية لا يزالون يعملون في مواقع خاصة بالأسلحة الكيميائية والصواريخ الباليستية في برزة وعدرا قرب دمشق وكذلك في حماة.وردت الحكومة السورية حسب الصحيفتين، على هذه الاتهامات بنفي عمل أي شركات تقنية كورية شمالية في سوريا، مضيفة أن وجود الكوريين الشماليين في سوريا يقتصر على مجال الرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى