بعد غياب المحترفين..وجوه جديدة تألقت فوجدت طريقها لقائمة المنتخب الوطني

ضمت القائمة التي قدمها مدرب المنتخب الوطني باسم قاسم لمباراة السعودية، وجوها جديدة، شكل جانب منها مفاجأة للوسط الرياضي، الا ان سياسة المدرب التي اعلن عنها منذ تسلمه مهام قيادة المنتخب، تمثلت بتقديم وجوه جديدة للمنتخب الوطني.
وغياب اللاعبين المحترفين عن مباراة السعودية التجريبية التي ستقام في البصرة نهاية الشهر الحالي تعد فرصة طيبة لبعض الوجوه الشابة لاثبات الذات، واغتنام فرصة الوجود مع المنتخب بشكل دائم.
مباريتان فقط نحو المنتخب
اكبر المفاجآت في قائمة المنتخب الوطني، والذي وضع المدرب باسم قاسم ثقته به هو اللاعب اركان عمار، الذي انتقل مؤخرا من الميناء الى الطلبة بمدة الانتقالات الشتوية وخاض مباريتين فقط مع الطلبة، الا انه تمكن من كسب ثقة المدرب ، ولفت نظر الجهاز الفني الذي وضعه ضمن خياراته للمباراة المقبلة امام السعودية.
اركان لم يوفق مع فريقه السابق الميناء، الا ان مباريتين فقط مع الطلبة منحته ما كان يحلم به مع الميناء، ومع ان الحلم تحقق بارتداء قميص المنتخب الوطني، الا ان الحلم لم يكتمل الا باثبات الذات من خلال تقديم نفسه بقوة مع المنتخب.
زوال الأعذار
برغم تالقه مع القوة الجوية في الموسمين الماضيين، وتتويجه مع الفريق بلقبي كاس الاتحاد الاسيوي في النسختين الماضيتين، وتوج معهما بلقب الدوري المحلي، إلا أن عماد محسن أحد أهم ركائز القوة الجوية، لم يستدعى للمنتخب، والسبب ليس فنيا، بل على العكس سبق ان اعلن المدرب السابق للمنتخب راضي شنيشل رغبته بضم هذا اللاعب، وكذلك معرفة المدرب باسم قاسم بقيمته، حين إشرافه على تدريبه، تضعه ضمن خياراته، الا ان اسبابا ادارية وراء غيابه، وبعد ان حلت الاشكالات الادارية تمت دعوته على الفور لصفوف المنتخب الوطني.
مدافع اليمين
الظهير الايمن الذي كان من بين خيارات باسم قاسم في القائمة الوطنية، اللاعب الشاب مصطفى محمد جبر، الذي برز نجمه مع فريق الطلبة قبل ان ينتقل الى الزوراء تحت اشراف مدربه ومكتشفه ومن قدمه للاضواء المدرب ايوب اوديشو، تمكن وخلال مدة وجيزة من إقناع الملاك الفني للمنتخب وان يكون ضمن القائمة الوطنية.
دعوة مصطفى محمد للمنتخب كانت متوقعة، لكنه امام تحدٍ كبير لان يكون احد الخيارات الدائمة في قائمة المنتخب، وان لا تنتهي تجربته مع الفريق في المباراة التجريبية فقط، سيما وانه في عمر صغير ومن الممكن الاستفادة من امكانياته لسنوات، لو أعد بالشكل المثالي ونجح في اثبات قدراته.
وليد الصدفة
اللاعب بيار ابا بكر منحته الصدفة فرصة الظهور بشكل مميز، حيث انتقل الى فريق النفط بعد ان قرر الاتحاد انزال فريق اربيل الى الدرجة الاولى لانسحابه من الدوري العام الماضي فقرر الانتقال الى فريق النفط وخوض تجربة جديدة في العاصمة بغداد.
ظهير النفط الايسر قدم مستوى مميزا هذا الموسم، فكان من بين اللاعبين الشباب الذين ضمتهم قائمة المنتخب الوطني تحضيرا للقاء المنتخب السعودي وهو الاخر مطالب باقتناص الفرصة لحجز مقعده في المنتخب، لا سيما ان الصدفة لعبت دوراً كبيراً في انتقاله الى النفط ليكون تحت الاضواء.



