النسخة الرقمية

الوسائل الاعلامية لحادثة أربيل

ممكن ان يكون ما حصل للشباب البصريين في اربيل حادث شجار طبيعي لست هنا في محل التنقيب عن أزمة ، لكنني اليوم تذكرت كيف تناول بعض المدونين احد الدروس الفقهية في باب «اهل الذمة» وكيف حاول البعض شيطنة الحكم الفقهي وتصوير الطائفة الشيعية بأنها وجه آخر لداعش برغم ان التاريخ لم يذكر لنا اي حادث تهجير أو اعتداء من هذه الفئة باتجاه ابناء الديانة الاخرى , فيما مرت حادثة اربيل عابرة دون ان تدخل في باب التحليل الذي يكشف ان ما حدث في اربيل انعكاس لوجود آلة اعلامية عملت طوال المدة الماضية على صناعة الكراهية حتى اوجدت لنا جماهير بهذه الوحشية تمارس الافتراس القومي بشكل علني في الاماكن العامة وكم هو مُر ومؤلم عندما نتذكر ان المصدر المالي لهذه الوسائل الاعلامية هي من نفس جيوب الضحايا البصريين .
أبن السكيت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى