شبكات التواصل الاجتماعي .. المضار والفوائد
مواقع التواصل الاجتماعية هي احدى المنظومات الإلكترونية التي تضم بداخلها مجموعة واسعة من تلك المواقع ، «الإنستغرام، وتويتر، وفيس بوك..الخ» التي تعطي بدورها مجالاً بإنشاء الحسابات الشخصية ، بالإضافة إلى التواصل مع الآخرين.. وأصبح وجودها عاملاً مهما لدى المتلقين، كونها تعمل على تقوية العلاقات بين الأفراد، وذلك من خلال مشاركة المعلومات، والبيانات المختلفة بينهما، بالإضافة إلى تبادل الآراء والخبرات حول العديد من المواضيع، مّا يؤدي إلى اكتساب الأفراد الخبرة في العديد من المجالات، ومنها ما يساعد بدمج الأفراد في المجتمع، ويمكنهم التخلّص من العزلة والوحدة، بالإضافة إلى تشجيعهم على الاختلاط مع الآخرين، وتكوين علاقات وصداقات بينهما فضلاً عن الاطلاع الدائم على المستجدات والأحداث الجديدة .. وبالتالي جعلت تلك المواقع المستخدم مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالمجتمع الذي يعيش به، ومنحته التعبير عن الآراء بشكلٍ مباشر وسلس، وذلك من خلال المدوّنات والمنشورات والمحادثات التي ينشرها المستخدم للتعبير عن أفكاره وآرائه .. ولكن مع ما أنتجته وسائل التواصل الاجتماعي من تطور وتقدم وجعلت العالم قرية صغيرة، إلا انها كان فيها جانب سلبي مؤثر جدا فقد أصبحت تشكل خطراً على المراهقين والأطفال، نظراً لاحتوائها على بعض المواد المخلّة بالآداب وكذلك الكذب والتضليل، وبالتالي فقدان دقّة المعلومات، نظراً لنشر الأكاذيب والإشاعات وأصبحت تشكل خطراً على عقل الشخص نفسه فبدأت تؤثر على تفكير الشخص وقتل الإبداع داخله إذ تعد شبكات التواصل الاجتماعيّ من أكثر المواقع التي تقتل الإبداع في الذهن..وفضلاً عن تأثيرها على بعض الأشخاص بنشرها الإشاعات التي تضرّ بعض الأشخاص، وتشوه صورة الدين نظراً لقلة الوعي الديني، حيث بدأت تتسع الفجوة العلاقات الأسرية والاجتماعية بين الأفراد مع كل هذه كل يوم يزيد عدد الأشخاص الذين يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي ، وهذا يحتاج الى مضادات من الجهات المختصة.
غفران هدف فرحان



