استشهاد وإصابة 34 صحفياً على يد الاجراميين البغدادي مصاب بالشلل .. و برلمانية تدعو للعفو عن العناصر المجرمة !!

قالت صحيفة «الغارديان» البريطانية، إن زعيم تنظيم داعش الاجرامي أبو بكر البغدادي، يعاني من حالة شلل، اثر اصابته بالعمود الفقري في إحدى الضربات الجوية. وأكدت الصحيفة في تقرير إن «البغدادي لا يزال غير قادر على الحركة، ويقوم طبيبان بالعناية به ومعالجته في مخبئه في مدينة الموصل». ويشير التقرير، إلى أنه «بعد أكثر من شهرين من إصابته في غارة شمال غرب العراق، لم يعد الرجل الذي نصّب نفسه خليفة قادراً على قيادة العمليات». وقالت الصحيفة نقلاً عن ثلاثة مصادر مقربة من تنظيم داعش الإجرامي، تأكيدها أن «الإصابة التي تعرّض لها البغدادي، تعني أنه ربما لن يكون بإمكانه قيادة الحركة من جديد». وأضاف التقرير: أن أبا علاء العفري، الذي عُيّن نائبا للبغدادي، بعد مقتل نائبه في غارة جوية العام الماضي، حل محل البغدادي في قيادة تنظيم داعش. الى ذلك أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، امس السبت، بأن تنظيم داعش اعاد افتتاح فندق نينوى الدولي باسم (الوارثين)، فيما اكد ان التنظيم اقام دعوة عشاء مجانية لعناصره وأسرهم. وقال المصدر في تصريح إن «تنظيم داعش اعاد افتتاح فندق نينوى الدولي في منطقة الغابات، شمالي الموصل، بمراسم احتفالات كبيرة وواسعة حضرها المئات من عناصر التنظيم وعوائلهم». وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: ان «التنظيم غيّر اسم الفندق من فندق نينوى الى فندق الوارثين ووزع بطاقات دعوة تبين اسم الفندق»، مبيناً ان «التنظيم اقام وجبة عشاء مجانياً لمن حضر حفل الافتتاح». من جانب آخر أعلن مرصد الحريات الصحفية، عن استشهاد واصابة 34 مراسلا ومصورا صحفيا واختطاف 27 آخرين خلال الفترة الممتدة ما بين ما بين 3 ايار 2014 الى 3 ايار 2015. وقال المرصد في بيان صحفي بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يوافق اليوم الاحد، إن «الفترة الممتدة ما بين 3 ايار 2014 الى 3 ايار 2015 شهدت عمليات مميتة بحق الصحفيين العراقيين والأجانب حيث اصيب وقتل (34) مراسلا ومصورا صحفيا واختطف أكثر من (27) آخرين، بعد سيطرة تنظيم داعش على مساحات شاسعة من البلاد، كان ينشط فيها الصحفيون المحليون والأجانب ما جعلها مناطق خوف ورعب يتجنبها المراسلون الميدانيون». وفي السياق نفسه دعت النائبة عن إئتلاف الوطنية جميلة العبيدي رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة باصدار عفو لمن التحق بصفوف داعش بعد حزيران الماضي. وقالت في مؤتمر صحفي عقدته بمبنى البرلمان: «فرحنا كثيراً مع ابنائنا في القوات المسلحة باصدار العفو عن الهاربين والفارين من ابناء القوات المسلحة الذي أمر به رئيس الوزراء العبادي لما له من أهمية كونها قوة معطلة وأصحبت اليوم قوة يحسب لها من قبل داعش». وتمنّت العبيدي من رئيس الوزراء ان «يخطو خطوة وهي اصدار العفو عن الذين التحقوا مع تنظيم داعش بعد شهر حزيران 2014 بدوافع الفقر والحاجة أو لكونهم مجبرين تحت التهديد». وتابعت: ان «اصدار العفو هي فرصة لخرق صفوف التنظيم وسرعة بتحرير المدن المغتصبة لتحقيق نصر أكبر وهو اعادة النازحين الى منازلهم».




