شاب ميساني يبرز معالم مدينته من خلال مغامراته

المراقب العراقي – سرور العلي
أستطاع المغامر الشاب محمد الدرويش من القيام بالعديد من المغامرات داخل مدينته (مدينة العمارة) من خلال روح الحماس وحب المغامرة التي تتملكه، متجنباً الخوف والمخاطر التي تصاحب هكذا مغامرات، إذ أقدم قبل أشهر على إخضاع نفسه لتجربة مرعبة حسب قوله فأمر بتغسيله وتكفينه وتحنيطه ومن ثم وضعه في تابوت ودفنه تحت التراب في احدى مقابر مدينة العمارة لمدة ليلة كاملة على عمق متر ونصف المتر مستخدماً معدات ومنها جهاز نداء تحت القبر وآخر خارج القبر وأنبوب توصيل الهواء إلى القبر وكاميرا فوق سطح القبر وأخرى تحت القبر وجهاز تنفس فوق سطح القبر في حال الاختناق الشديد وعن مخاطر هذه العملية وصفها بأن هناك اختناقا وضغطا شديدا وحرارة عالية وخوفا مرعبا.
تضاربت الآراء حول تلك التجربة الغريبة من نوعها بين السلبي والايجابي أما هو فأوضح أن سبب تجربته هو الإحساس بالموتى كما وجه رسالة للشباب نحو التفكير بالآخرة والقبر.
حصل على درع اليوتيوب من أمريكا وهو أول درع في مدينة العمارة، وله العديد من المغامرات التي جذبت آلاف المتابعين والمتشوقين لكل جديد يقوم به ومنها مغامرة الثلج المالح في ميسان ودخوله مواقع المقبور صدام في البادية.
رحلته مع الديانات في المعابد والمساجد والكنائس حيث قال بحثت عن الله في كل تلك الأماكن فوجدته في مساجد السنة والشيعة وفي معبد الصابئة وكنيسة المسيح فلماذا نتقاتل، مغامراته في حصن الاخيضر وسط الصحراء ودخوله إلى المقابر القديمة، وصل لمعبد «دب لال ماخ» والزقورة ومدينة أور التي تم بناؤها قبل 4000 سنة قبل الميلاد، وصل لأعلى قمة جبل «دهلران» في مدينته فضلا عن رحلاته لمناطق صيد الأسماك والقرى المهجورة والتلال.



