كتائب حزب الله للحكومة: لا تمتحنوا صبرنا إزاء تحركات الأمريكان المشبوهة

أدانت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله, استهداف الطيران الأمريكي للمدنيين والحشد في ناحية البغدادي غربي الرمادي, فيما خاطبت الحكومة والبرلمان بالقول «لا تمتحنوا صبرنا إزاء تحركات الأمريكان المشبوهة واستهتارهم وجريمتهم الأخيرة في ناحية البغدادي». وقالت الكتائب في بيان نشر لها, إن «الجريمة البشعة التي ارتكبتها القوات الأمريكية باستهداف الأبرياء في ناحية البغدادي، تدل على مدى الاستهتار والاستخفاف بكرامة الشعب ودماء ابنائه». وأضافت: «هذه القوات، التي تصر على تدنيس أرضنا ومدننا، بشكل غير شرعي ولا قانوني، انما باتت تشكل خطراً محدقاً على أمننا وسيادتنا، وان بقاءها تسرح وتمرح بلا رقيب ولا حسيب، يجعلها تتمادى في التجاوز وارتكاب الجرائم بحجج واهية، في الوقت الذي كانت تغض فيه الطرف عن تحركات عصابات داعش وارتالها، وترفض استهدافها بحجة وجود المدنيين معها، ولكنها اليوم تقتل المدنيين الأبرياء بدم بارد، في تعدٍ فاضح لا يمكن السكوت عليه».
وأكدت الكتائب: «لقد حذرنا مراراً من هذا الوجود العسكري المشبوه… وطالبنا الحكومة والبرلمان بضرورة إخراج هذه القوات المحتلة المجرمة، وإلا فسيكون للشعب العراقي وقواه الوطنية، موقف حازم من الأطراف التي تتستر على هذا التواجد، وقد تتوهم الادارة الامريكية المعروفة بسياستها التآمرية والعدوانية. وأشارت إلى أن هذا التستر يمنحها الذريعة لابقاء قواتها العسكرية، وتحدي ارادة شعبنا وفرض الامر الواقع عليه، ونحن اليوم نؤكد على الحكومة والبرلمان ونقول لهم «لا تمتحنوا صبر المقاومة الإسلامية فلن نصبر على اراقة دماء الأبرياء ولابد لكم من موقف يتناسب مع عظم الجريمة بالخصوص أن هؤلاء الشهداء لا ذنب لهم إلا أنهم كانوا قد تصدوا لعصابات داعش الوهابية، صنيعة الامريكان». وتابعت الكتائب: «الشعب العراقي البطل لم يكن بحاجة الى هذه القوات، عندما واجه مؤامرة داعش، ولن يحتاجها بعد أن حرر أرضه منها، وبعد ان امتلك قدرات عسكرية عالية وخبرة واسعة يشهد لها العالم، في مواجهة أشد التهديدات والتحديات، وعليه لابد من موقف رسمي حازم، لطرد هذه القوات الغاشمة، قبل ان يُمرغ أنفها، وتجبر على الهروب ذليلة، بضربات موجعة لرجال جربت شدتهم وبأسهم من قبل».



