بارزاني: سيطرة بغداد على كركوك ستعيد داعش مجلس نينوى يطالب بانسحاب “البيشمركة” من بقايا المناطق المسيطر عليها في المحافظة

جدد زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، القول: إنه ليس نادما على إجراء استفتاء الانفصال عن العراق، فيما لفت الى أن وجود القوات الاتحادية والحشد الشعبي في كركوك، والمناطق المتنازع عليها، سيعيد دخول داعش إليها مرة أخرى.وقال بارزاني في مقابلة ، انه «من المستحيل ان نلجأ للقوة من اجل استعادة كركوك نحن لا نؤمن بقوة السلاح،والاستفتاء دليل على ذلك»، مردفا بالقول ان «الهدف من الاستفتاء هو تحقيق السلام وضمان حقوق شعب كوردستان».وأضاف ان «استيلاء القوات العراقية على مدينة كركوك سيساعد تنظيم داعش على تجميع قواته وعودته فيها».وعن الجهة التي خانت وسلمت كركوك قال بارزاني «شعب كوردستان والمجتمع الدولي يعرف من خان».وقال بارزاني خلال المقابلة: «ابدا لم اندم على اجراء الاستفتاء ولن اندم في يوم من الأيام على ذلك».وبشأن سيطرة القوات العراقية والحشد على المناطق المتنازع عليها قال الزعيم بارزاني «لقد تعرضنا لخيانة داخلية».وكان إقليم كوردستان قد اجرى في يوم 25 من شهر أيلول من عام 2017 استفتاء اذ ايد 93% من المصوتين الاستقلال عن العراق الامر جعل بغداد تفرض إجراءات عقابية على الإقليم وشن حملة عسكرية 16 تشرين الأول على المناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد من بينها محافظة كركوك الغنية بالنفط.من جهته طالب مجلس محافظة نينوى قوات البيشمركة وحكومة كردستان بالانسحاب من بقايا المناطق التي تسيطر عليها في نينوى والالتزام باجراءات فرض القانون والسيادة الاتحادية في المناطق المتنازع عليها. وقال عضو المجلس “عبد الرحمن الوكاع” في حديث لوسائل إعلام محلية ، ان قوات البيشمركة لا زالت تسيطر على عدة مناطق و وحدات ادارية في حدود نينوى وابرزها الكوير وفايدة واطراف سنجار والحمدانية والقوش وغيرها من المناطق الاخرى ولم تلتزم باجراءات وقرارات الحكومة الاتحادية القانونية والدستورية والملزمة لجميع مناطق البلاد.واكد “الوكاع” ان البيشمركة تسيطر على آبار واستثمارات نفطية في مناطق” الكوير والشيخان ” ما يثير اكثر من تساؤل عن وجود اتفاق نفطي بين حكومتي بغداد والاقليم حيال المناطق النفطية في نينوى مستدركا الثروات النفطية من حق اهالي نينوى ويجب استعادتها من سلطات كردستان والاستفادة منها لمعالجة مشاكل المحافظة المعيشية والاقتصادية.ونبه “الوكاع” الى الاثار والتبعات السلبية من بقاء البيشمركة في مناطق نينوى على الاستعدادات والاستحقاقات الانتخابية وما ستفرزه من نتائج عكسية و ديمغرافية بعيدة عن الواقع السكاني لمناطق نينوى المتنازع عليها.واكمل “الوكاع” ان اصوات ناخبي المناطق المشتركة والخاضعة للبيشمركة في نينوى اسفرت عن فوز 5 نواب و12 عضو مجلس محافظة خلال الانتخابات الماضية ويجب استعادة السيطرة الاتحادية عليها لمنع الاخلال بالتوازن الانتخابي لحساب اقليم كردستان.وشدد “الوكاع” على ضرورة استعادة اراضي ومناطق نينوى من البيشمركة وهو مطلب دستوري لا يمكن التغافل عنه اوالتنازل عنه حفاظا على مصالح المواطن والمحافظة بشكل عام.



