صفقة مشبوهة في «الاتصالات» للتغطية على فضيحة «تهريب السعات»

كشف مصدر مطلع في وزارة الاتصالات عن صفقة جديدة يعد لھا وزير الاتصالات حسن كاظم الراشد بتمويل من شركة «سمفوني ايرثلنك» وبتنفیذ المسؤولین في الوزارة،كل من علي القصاب والمھندس محمد فھد.وأفاد المصدر بأن المدعو محمد فھد مشمول ضمن الوجبة المحالة إلى التقاعد بأمر وزير الاتصالات كونه من موالید 1960 ولكن فضیحة تھريب سعات الانترنت أنقذته من التقاعد وحصل على منصب رفیع المستوى ومبلغ مالي كبیر. الصفقة الجديد تتضمن إلغاء تقاعد المھندس محمد فھد وتسلیمه منصب معاون مدير عام شركة السلام تمھیداً لتنصیبه مديراً عاماً للشركة بدلا من المدير العام الحالي صالح حسن علي مع منحه مبلغاً مالياً ملیون دولار يسلم له نقدا من شركتي «ايرث لنك – سمفوني» لاجل ترتیب فضیحة تھريب سعات النت. جدير ذكره، ان محمد فھد شغل منصب مدير قسم «التراسل» لمدة طويلة، وفي تلك المدة سمح للشركات بتأسیس كابلات ضوئیة غیر قانونیة تتیح لھم تھريب السعات، وبعدھا شغل منصب مدير الشؤون الفنیة وعضو في مجلس إدارة الشركة العامة للاتصالات وبعد توجیه عدد من التھم الیه، اعفي من منصب مدير الشؤون الفنیة والغیت عضويته في مجلس إدارة الشركة العامة للاتصالات لتورطه بتزوير عقد يخص شركة ھواوي الصینیة مقابل مبالغ مالیة. فھد، يعود ، بحسب المصدر، لیمسك بزمام الأمور بعد تعیینه رئیساً للجنة التحقیقیة التي تقوم بإعداد تقريرھا الفني الذي يفند ما تم تثبیته لدى ھیأة النزاھة مقابل المنافع الخاصة له.وناشد المصدر الذي يشغل منصباً رفیع المستوى في وزارة الاتصالات، ھیأة النزاھة للتدخل بشكل فوري ومباشر لإيقاف ھذه الصفقة وإنقاذ وزارة الاتصالات من الفساد المستشري فیھا.



