النسخة الرقميةعربي ودولي

المؤشرات تدلّ على تورّط «إسرائيل» بتفجير صيدا السيد نصر الله: أمريكا أوجدت داعش بهدف البقاء في العراق و سوريا

أكّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أنّ كل المؤشرات تؤكد وقوف إسرائيل وراء تفجير صيدا الأخير جنوبي لبنان والذي أدى إلى إصابة أحد كوادر حماس، واصفاً الخطوة بـ «البداية الخطيرة».وخلال خطاب له بمناسبة ذكرى شهداء القنيطرة و أربعينية الحاج أبي عماد مغنية تمنّى على الدولة اللبنانية التعامل مع تفجير صيدا إذا ثبت ضلوع إسرائيل على أنه خرق للسيادة وعدوان على البلاد.وتساءل الأمين العام لحزب الله «هل يصحّ غضّ الطرف عن عمليات القتل الإسرائيلية في لبنان ؟وكيف نتغنّى به بلداً آمناً إذا كان كذلك؟.. تفجير صيدا هو بداية خطيرة وأنا أدقّ ناقوس الخطر وعلى الدولة تحديد تصرفها عند حسم التحقيق».وفيما يتعلق بالاتهامات الأميركية الأخيرة لحزب الله بتجارة المخدرات، ردّ نصر الله بالقول إنها «افتراءات ظالمة ولا تستند إلى أي واقع» وأنها تأتي في سياق تشويه سمعة الحزب، مضيفاً: إن «الاتجار بها حرام علينا بالنسبة لنا وحتى لو كان بيعها للمجتمع الإسرائيلي».كما رأى أنّ الاتهامات الأميركية تهدف لتقديم الحزب على أنه «منظمة إجرامية».ودعا وزارة العدل الأميركية للقيام بتحقيق في لبنان وأمل من المسؤولين اللبنانيين عدم التحريض على حزب الله.كما أوضح أنّ الحزب قرر عدم القيام بأي عمل تجاري لأسباب عدة، من بينها العقوبات والحرص على رجال أعمال لبنانيين، لافتاً إلى أنه ليس لدى الحزب مال لاستثماره ولا شركات ولا جهات مستثمرة.وأكد أيضاً أنه لا عمل لحزب الله في مشاريع استثمار تجري في المناطق التي حُررت في سوريا والعراق، وأنّ الحزب لم يفوض أحداً بالقيام بأي استثمار باسمه.الأمين العام لحزب الله شدد أيضاً على أنّ الحزب أثبت أنه من أهم القوى التي تقاتل الإرهاب والجماعات الإرهابية في المنطقة.كما اوضح سماحته ان محاولات واشنطن جعل حزب الله منظمة ارهابية لم تنجح ولفت الى ان من تم الضغط عليهم من أميركا لوضع حزب الله على لائحة الارهاب هم يتمنون التعاطي معنا، كما ان البعض يتواصل معنا من تحت الطاولة.على صعيد آخر، قال نصر الله إن هناك 13 نقطة حدودية مع فلسطين المحتلة متنازع عليها مع الإسرائيليين، ولفت إلى أنّ (إسرائيل) أرادت استحداث نقاط على الحدود والحكومة اللبنانية رفضت أي استحداث لهذه النقاط.كما أشار إلى أنّ الحزب يقف إلى جانب الدولة والحكومة والجيش، وأنّ على الإسرائيليين أخذ تحذيرات الدولة اللبنانية بكل جدية.وفي هذا السياق، أكد الأمين العام لحزب الله أنّ «المقاومة ستقف بحزم إلى جانب الدولة اللبنانية جيشاً وحكومة في رفض أي تغيير في النقاط على الحدود».هذا، ولفت الامين العام لحزب الله ان هناك 13 نقطة متنازع عليها مع العدو الصهيوني في الأراضي الفلسطينية وقد أبلغ الصهاينة اليونيفيل ببناء جدار في تلك النقاط، واكد ان لبنان أبلغ اليونيفيل برفض هذا العمل الصهيوني وهو ينتظر ردهم، موضحاً أن الجيش اللبناني سيكون بوجه أي تعدٍ.وشدد السيد نصرالله على ان المقاومة تقف اليوم إلى جانب الجيش اللبناني، محذراً العدو من أي خطوة من هذا القبيل، ولفت الى ان المقاومة ستقف بحزم إلى جانب الدولة اللبنانية جيشاً وحكومةً في رفض أي تغيير في هذه النقاط.كما اشار السيد حسن نصر الله الى ان لبنان ملتزم بعدم التطبيع مع الكيان الصهيوني ويجب معالجة أي اشكال بهذا الصدد، واوضح ان مسألة عدم التطبيع مع الكيان الاسرائيلي هي من قرارات جامعة الدول العربية التي لا تنفذها بعض الدول .وعدّ سماحته ان قرار السماح بعرض فيلم للمخرج الأميركي ستيفن سبيليرغ في بيروت هو قرار خاطئ، املاً معالجته.وشدد السيد نصر الله على انه يجب على الدولة اللبنانية أن تتعاطى مع جريمة تفجير صيدا بأنها عمل اجرامي وعدوان ويستهدف السيادة اللبنانية، وعدّ ان هذا الأمر يؤشر لبداية خطيرة، ولفت الى انه بعد انتهاء التحقيق في هذه العملية نعرف بماذا نتحدث وماذا نعمل، سائلاً هل من المقبول أن تعود اسرائيل لعمليات القتل في لبنان؟ هذا، وحذر الامين العام لحزب الله من ان التفجير الذي حصل في صيدا واستهدف احد كوادر حماس هو بداية خطيرة ويجب الانتباه لذلك، طالباً ان لا يتم التهوين بالأمر.كما اشار إلى ان الدولة اللبنانية يجب ان تحديد تصرفها حول ما حصل في صيدا، مؤكداً ان المقاومة تقف خلف الدولة في مسألة التعديات الصهيونية أو ترسيم الحدود، كما شدد على أن الدولة يجب أن تتحمّل مسؤوليتها في هذا التعدي الصهيوني.وقال السيد نصر الله ان هناك جو اتهام في لبنان إن هناك من يريد تطيير الانتخابات ولكن بحسب متابعتنا لا نعتقد أن أحداً من الأطراف السياسية يريد تطيير الانتخابات او تأجيلها، عادّاً انه يجوز الذهاب الى اتهامات متبادلة على هذا الصعيد، واوضح ان لبنان لا يحكم بغالب أومغلوب ولا يصح أن يعزل فيه أحد، مؤكداً اننا «نحن نرفض ذلك»، ولفت الى ان من مميزات القانون النسبي تمثيل كل الأحجام .واشار السيد نصر الله الى ان أميركا اعلنت أن قواتها باقية في العراق وسوريا، وسأل لماذا يريدون البقاء وما أهدافهم في منطقتنا؟هذا وبين الامين العام لحزب الله ان الاعلان الأميركي ببقاء قواته في سوريا والعراق تحت عنوان منع عودة «داعش» هو نفاق، قائلاً لهم اذا اردتم عدم عودة داعش اطلبوا من حلفائكم في المنطقة والعالم عدم دعمه وعدم السماح بعودته.كما لفت سماحته الى انه من الاستحقاقات الكبرى أمام القوى العراقية هو أن ترفض وجود القوات الأميركية.هذا و رفض السيد نصرالله وصف الارهاب الاميركي بانه ارهاب مسيحي، عادّاً ان اصرار ترامب على مصطلح الارهاب الاسلامي هو من أهم الدلائل على عدائه للإسلام.وختم السيد نصرالله كلمته قائلاً ان هناك أنظمة عربية تضغط على الفلسطينيين من أجل القبول بالفتات الذي يعرض عليهم، مؤكداً رفض المقاومة وحزب الله للاستكبار الأميركي والمشروع الصهيوني، وشدد على اننا حاضرون دائماً وسنحمي مقدساتنا وقدسنا ولن نتخلى عن مهماتنا.من جهة أخرى وصف الأمين العام لحزب الله الإعلان الأميركي ببقاء قواتها في العراق وسوريا تحت عنوان «منع عودة داعش» يؤكد «النفاق الأميركي».وعدّ أنّ ما جرى في الأيام الأخيرة يؤكد ماهية الأهداف الأميركية في المنطقة، وأن واشنطن أوجدت داعش كذريعة لعودة الأميركيين إلى المنطقة وخصوصاً إلى العراق.وتوجه الأمين العام لحزب الله للأميركيين بالقول: «إذا أردتم عدم عودة داعش أطلبوا من حلفائكم في المنطقة والعالم عدم دعمه وعدم السماح بعودته».وأشار إلى أنّ القواعد الأميركية في المنطقة ليست هي الحائل دون عودة داعش وما يردده الأميركيون مجرد نفاق و دجل وأضاف: إن إصرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مصطلح «الإرهاب الإسلامي «هو من أهم دلائل عدائه للاسلام، رافضاً وصف الإرهاب الأميركي بأنه «إرهاب مسيحي» لأن في ذلك تجنياً كبيراً على المسيحيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى