كاتبة شابة وجدت ذاتها في القراءة غفـــران الحمـــد: نفســـي هـــي الــــداعــــم الأول لــــي

فرح تركي ناصر
طالبة صيدلية وكاتبة في الوقت نفسه، صدر لها مؤخرا كتابها الأول «حبيبتي قارئة»، تُعرِض فيه نصوص ومقالات من ثمرة فكرها وجهدها الفتي بعد طواف واستغراق بين الكتب والعمل كمحررة في مجلة «ستالايت»، ومديرة تحرير ونائبة تحرير في دار «اس ميديا» للنشر. إلتقيناها فكان هذا الحوار معها:
* بدأتِ بعمر صغير العمل في المجلات وكتابة المقالات برغم كون اختصاصكِ صيدلة، ما سبب هذا الشغف؟
ـ منذ الصغر كانت حروفي تملأ ما أملكه من ورق، فأنا أفرغ مكنونات نفسي وأتحرر بالكتابة، لذا عند أول فرصة أُتيحت لي دخلت هذا المجال وشغفت به أكثر.
* كيف تجدين الوقت برغم صعوبة اختصاصكِ لتصميم الاقتباسات واختيارها؟
ـ أؤمن بأن الشغف كفيل بتنظيم الوقت، لذلك أنا أقتنص كل دقيقة تتاح لي لأقتبس أجمل ما أقرأ لتحبيب الناس بالقراءة وايصال الأفكار الجميلة في كل كتاب، وهذا الأمر بدأت به عند دخولي الجامعة، لأني كنت قد وضعت قدمي في طريق حلمي الأول وهو الصيدلة، فبدأت أتطلع لتحقيق أحلامي الأخرى والتفرغ أكثر لهواياتي.
* حدثينا عن منجزكِ الأول «حبيبتي قارئة»، ما الصعوبات التي واجهتكِ خلال انجازها؟
ـ كانت في البداية صعوبات في النشر والتوزيع، لكن تمَّ حل هذا الأمر بعد أن افتتحنا مكتبة دار «اس ميديا» للنشر والتوزيع في شارع المتنبي بإدارة أخي سرمد الحمد.
* ما الامور القريبة الى نفس غفران الحمد؟
ـ الإيجابية شعاري، السلام مبتغاي، والقراءة ضرورة للبقاء على قيد الحياة، وشغف بالنسبة لي، وكل ما يمت للجمال بصلة قريب من نفسي، فالأرواح والعقول مركز اهتمامي.
* من الداعم لموهبتكِ؟
ـ بالمرتبة الأولى والتي يجب أن تكون دومًا مؤمنة بي هي نفسي، فمهما ازداد من يؤمنون بك فلن يحققوا لك شيئاً طالما أنت لا تؤمن بنفسك. بالمرتبة الثانية التوأم الروحي والشريك الكاتب سرمد الحمد، أخي الحبيب.. وعائلتي وكل من يحبني بصدق.
* بمن تأثرتِ من كتّاب الأدب العالمي والعربي وكذلك العراقي وتركت كتاباتهم عمق في أفكاركِ وتكوينها لقربها من نفسكِ؟
ـ الراحل الدكتور مصطفى محمود كانت له البصمة الجميلة في حياتي بأفكاره المنيرة وأرائه السديدة. والرائعة بثينة العيسى التي تملأني دهشة بحروفها الصادقة، الباذخة الحب والعطاء.
* ما فكرة كتابك؟
ـ هو كتاب اجتماعي ثقافي فكري أردت من خلاله إيصال أفكار أساسية ومحورية بطريقة لذيذة، فهو أشبه بقطعة شوكلاته كما وصفته إحدى القارئات، وقد كتبت الاهداء لكل من وقف معي.
* هل تودين خوض تجربة الرواية؟
ـ أنا أكتب المقالات والنصوص النثرية الطويلة والقصيرة والومضة، وأرغب كثيراً بخوض تجربة الرواية والقصص القصيرة لكن ليس الآن، فأنا أحب الطبخ الذي ينضج على نارٍ هادئة.
* كلمة اخيرة.
ـ شكرا لكم على هذه الفرصة الجميلة التي اطل بها من خلالكم على جمهور مميز، دمتم بإبداع وتألق.



