اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

ما هكــذا تــورد الابــل يــا مؤيــد اللامــي نقابة الصحفيين تتجاهل تضحيات الاعلاميين وتسمح لمن أساء للعراق باعتلاء منصة الاحتفال .. سهير القيسي انموذجاً

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي

أدى الاعلام العراقي دورا كبيرا في نقل تفاصيل المعارك التي خاضتها قواتنا الامنية والحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية وقدموا الشهداء والجرحى من المراسلين والمصورين الحربيين الذين كانوا يرافقون قواتنا في الساتر الأمامي وفي عمليات تحرير مدن العراق من عصابات داعش .

وقد صنعوا النصر معنويا قبل تحقيقه على أرض الواقع. وفي الوقت نفسه تفوقوا على الاعلام الداعشي الذي كان يروّج الاكاذيب من أجل اضعاف الروح المعنوية للشارع العراقي.

وبدأت الحقائق وصور المعركة تبث أولا بأول من أجل بث روح النصر في الشارع العراقي , وبعد تحقيق النصر تفاجأ الاعلاميون العراقيون من مراسلين ومصورين حربيين بتهميشهم من قبل نقابة الصحفيين العراقيين في احتفالية يوم النصر , واعتلاء المنصات لإعلاميات كن يعملن في فضائيات عربية لها خطاب طائفي وكانوا يصفون عصابات داعش بالثوار أمثال سهير القيسي التي ارتدت السواد لمدة اربعين يوما حزناً على اعدام الطاغية صدام وهاجمت بشراسة قواتنا الامنية عندما كانت تعمل بقناة العربية السعودية…

, ومع ذلك تناست نقابة الصحفيين تاريخها الاسود وسمحوا لها باعتلاء منصة احتفالية النصر وغاب عن هذه الاحتفالية ذكر أي دور للإعلام العراقي وتضحياتهم أو تكريم الشهداء منهم والجرحى , بل ان كلمة رئيس الوزراء خلت من الثناء على دور رجال الاعلام في المعركة الذين ساهموا في صناعة النصر مع قواتنا الأمنية.
ويرى اعلاميون ، ان مهرجان النصر خلا من ذكر دور الاعلام الحربي الذي قدم الشهداء والجرحى من أجل نقل ما يجري في جبهات القتال والذين ساهموا في صنع روح النصر في الشارع العراقي لما نقلوه من صور حية عن سير تلك المعارك وكان الأجدر بالنقابة تكريمهم في تلك الاحتفالية.
المراسل الحربي علي مطير قال في حديث لـ( المراقب العراقي): بعد سقوط الموصل وانهيار المنظومة العسكرية بيد عصابات داعش مجّدت بعض الفضائيات العربية والأجنبية هذه الخطوة ووصفوهم بالثوار واعدوها خطوة لتحرير العراق , وبعد بدء معارك التحرير أول من تقدم هم الاعلاميون من مراسلين ومصورين من أجل نقل تلك الصورة التي ساهمت في تعزيز روح النصر في الشارع العراقي , ونحن من سمينا بعض المناطق المحررة ومنها جرف النصر , وقد شارك الاعلاميون في جميع المعارك وقدموا التضحيات وقوافل الشهداء والجرحى وساهمنا في صناعة النصر المعنوي . وتابع: على الرغم من تضحيات الاعلاميين إلا اننا تفاجأنا بتهميشنا في احتفالية يوم النصر , وقد اعتلى منصات الحفل اعلاميون ممن عملوا في الفضائيات العربية والذين مجّدوا داعش وثوار العشائر وهم من ارتدى ثوب الحزن على اعدام الطاغية صدام , كما ان كلمة رئيس الوزراء لم تشر الى تضحيات المراسلين والمصورين الحربيين , ولم تسعَ نقابة الصحفيين الى تكريمهم في هذه المناسبة.
من جانبه ، يقول المراسل الحربي علي جواد في اتصال مع (المراقب العراقي): الشارع العراقي أصبح مدركا لما يتم تسويقه اعلاميا من خلال تهميش المراسلين والمصورين الحربيين الذين كان لهم الدور الكبير في نقل تفاصيل المعارك ضد عصابات داعش , إلا ان مواقع التواصل الاجتماعي قد ادركت هذا التهميش وبدأت حملة من أجل انصاف الاعلام العراقي , فهناك خطأ ارتكبته نقابة الصحفيين من خلال تجاهل دور الاعلام العراقي في تحقيق النصر على عصابات داعش . وتابع جواد: نحن نفتخر بأن يتم تكريمنا من قبل الشارع العراقي الذي يعلم بأن تضحياتنا صاغت النصر النهائي , فالإعلام العراقي تفوّق على اعلام داعش الذي كان يبث السموم من أجل اضعاف الروح المعنوية للمواطن العراقي , فتكريمنا من الشارع العراقي يعد فخراً لنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى