في الملتقى الثقافي العراقي بعمان: امسية استذكارية عن الفنانين الراحلين بدري حسون فريد ود. فاضل خليل

المراقب العراقي/ عادل العرداوي
استذكر الملتقى العراقي للثقافة والفنون في العاصمة الاردنية عمان الفنانين المسرحيين الراحلين بدري حسون فريد ود. فاضل خليل لمناسبة اربعينيتهما. وتحدث في الامسية نصف الاسبوعية التي عقدت في مقر المركز الكائن بجبل الحسين/ شارع الرازي وسط عمان مساء الثلاثاء الماضي وادارها مدير المركز الفنان التشكيلي العراقي ضياء الراوي المقيم في عمان منذ سنوات المخرج فيصل الياسري والممثل المسرحي جواد الشكرجي والناقد المسرحي عواد علي والاكاديمي المسرحي الدكتور صفاء حسين الذين استعرضوا لمحات سريعة من حياة كل واحد من المرحومين الذين سبق لهم ان عرفوهما وعملوا معهما في اعمال مسرحية او مسلسلات تلفزيونية او تمثيليات اذاعية او افلام سينمائية او على مقاعد الدراسة في مراحل سابقة سواء في معهد ام اكاديمية الفنون الجميلة ببغداد، خاصة اذا ما عرفنا ان الراحلين سبق لهما ان توليا التدريس والادارة لسنوات طويلة في المعهد والاكاديمية وكذلك ماريا التدريس ايضا في معاهد فنية عربية اخرى.واكد المتحدثون ان رحيل بدري حسون فريد وفاضل خليل يشكل خسارة كبيرة لوطنهم العراق وللحركة الفنية والمسرحية لانهما كانا يشكلان قامتين شامختين في فضاء الثقافة العراقية لايمكن نكرانهما، مستعرضين اثناء مداخلاتهم عنهما الكثير من المواقف والحكايات ذات الدلالات الانسانية والفنية التي كانا يتصفان بها.بعدها فسح المجال للشضاعر عادل العرداوي لالقاء مداخلة قصيرة عن الراحلين حسب علاقته ومعرفته بهما، فقد اشار الى ان بدري حسون فريد كان يشكل رمزا من رموز الفن المسرحي العراقي، سبق له ان التقاه في سبعينات القرن المنصرم، واجرى معه حوارا صحفيا عن مسيرته الفنية نشرته في جريدة الراصد الاسبوعية.
وبالنسبة للد. فاضل خليل ابن العمارة العذبة وخريج الدكتواره من بلغاريا فقد ادار العرداوي له ندوتين امام الجمهور الاولى في مجلس الربيعي الثقافي في الكرادة والثانية في ديوان قبيلة زبيد الثقافي في الجادرية الاولى قبل سنوات خلت والثانية قبل شهور قليله من رحيله.واشار العرداوي الى ان فاضل خليل هو ربيب بيئة بيتية ادبية وثقافية اذ كان والده الاديب والشاعر خليل رشيد قد حول دكانه الصغير في قلب العمارة (حلاق) الى منتدى ادبي وشعري عمار يلتقي فيه الادباء والشعراء من العمارة ومن ضيوفها من العاصمة والمدن العراقية الاخرى، وكان من بينهم شاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري، الذي كان يوجد في دكان ابو فاضل يتطارح الشعر والحكايات المعبرة معه، خاصة اذا ماعرفنا ان خليل رشيد كان ينظم الشعر الشعبي ويجيد نظم الابوذية وله كتب مطبوعة في هذا المضمار.



