اخر الأخبارالمشهد العراقيالنسخة الرقمية

الجبهة التركمانية تصف تصريحات معصوم حول المادة ١٤٠ بالإنحياز الحزبي بغداد ستتحرك قريباً لإستعادة السيطرة على العقارات التابعة للدولة في إقليم كردستان

مبينا ان “عمليات بيع العقارات المشغولة في المنطقة الخضراء جرت بصورة أصولية وطرحت في المزاد العلني المباشر وفق قرار مجلس الوزراء 198”. واضاف ان “هناك دراسة لإجراء عمليات البيع للعقارات وفق نظام إلكتروني بصورة واضحة وبعيدة عن الفساد”، مشيرا الى “وجود عدد كبير من عقارات الدولة في إقليم كردستان لم تخضع لسيطرة سلطة الدائرة الوزارية منذ سنة 2003، وهناك مساعٍ لبسط سلطة الدولة عليها”.وبشأن آليات عمل دائرة عقارات الدولة وبنودها القانونية، بيّن الربيعي ان “الدائرة تعمل ضمن قانون بيع وايجار اموال الدولة رقم 21 لسنة 2013 المعدل الذي ينص على بيع وايجار عقارات الدولة – بالرغم من عدم وجود عقود رسمية للايجار- باستثناء العقارات التابعة للمنطقة الخضراء التي تبرم عليها عقود ايجارات وفق قرار مجلس الوزراء رقم 300 وهي وفق هذا القرار دور تشغيلية، وان عمل الدائرة الرئيس هو بيع عقارات الدولة”.وتابع ان “ذلك يتم بصورة رسمية ابتداءاً من حصول موافقة الوزير على السير باجراءات تقدير العقار واستحصال موافقة الجهات القطاعية كأمانة بغداد ودوائر التخطيط العمراني والبلدية حول استعمال العقار وبعدها يتم تقدير العقار وتعرض جميع المحاضر على لجنة الامر الديواني رقم 92 التي يترأسها وزير المالية وعضوية الامين العام لمجلس الوزراء ومدير الدائرة القانونية بالامانة العامة لمجلس الوزراء ومدير عام عقارات الدولة لتنظر بهذه المحاضر وترفع توصياتها النهائية للوزير المختص لغرض المصادقة النهائية على القيمة التقديرية وبالتالي تعرض بالمزايدة العلنية وبشكل شفاف امام الجميع بالمزاد العلني”.وصوت مجلس الوزراء، في 22 حزيران 2017، على نظام بيع وايجار عقارات واراضي الدولة لاغراض الاستثمار.من جهتها حملت الجبهة التركمانية ، على رئيس الجمهورية فؤاد معصوم عادّة ان تصريحاته بشأن كركوك والمادة 140 من الدستور انحيازا حزبيا.وذكر بيان صادر عن الجبهة أنه “من المعلوم ان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم هو رئيس لكل العراقيين وليس رئيسا لحزب ولقومية واحدة”.جاء ذلك ردا على تصريح له قال فيه إن “تعطيل الانتخابات المحلية هو بسبب عدم تطبيق المادة 140″، حسب ما جاء في البيان.واضاف البيان أن “رئيس الجمهورية نسي بأن اهالي كركوك يعانون منذ اربعة عشر عاما حكما لم يختلف عن حكم البعث الصدامي، من تغيير سكاني وديمغرافي مشين امام المجتمع الدولي”، حسب البيان.
وأشار الى أن “الاب العراقي نسي بان نفوس كركوك زادت من 850 الف نسمة الى مليون و650 الفا خلال اربعة عشر عاما من حقبة سوداء في تاريخ كركوك”، ونذكر الرئيس العراقي “بمسلسل الاغتيالات والقتل والاختطافات التي تعرض اليها اهالي كركوك بيد الاجهزة القمعية للأحزاب الكردية”.
وأكدت الجبهة انه “عقب هذا التصريح من السيد فؤاد معصوم فإننا نرفض رفضا قاطعا اي دور منه في حل مشكلة المناطق المختلة ديموغرافيا ونطالب دورا من السيد رئيس الوزراء بتشكيل غرفة عمليات خاصة للقاء القيادات ذات العلاقة وتهيئة الاجواء لحوار بناء وحل دائم لقضية كركوك المستعصية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى