تباشير حروب المقدس والمدنس واشنطن تطلق مشروعها الجديد لإستهداف المقاومة

المراقب العراقي – سعاد الراشد
مهما حاولت أمريكا أن تصبغ سلوكها السياسي والأمني داخل وخارج حدودها بصبغة سياسية براغماتية صرفة فان رائحة المنظور الديني والرؤية الاعتقادية تفوح بشكل واضح وهي رائحة لا تنفك إسرائيل تلزمها بها لتطابق ايدلوجي معقد في الأهداف والرؤية.
سلسلة من التصعيد في المنطقة في ظل ظروفها المعقدة تشابك في مدخلات مختلفة من تغيرات وإحداث مفاجئة في السعودية ولبنان الى ربط ذلك بخطاب محوره مواجهة الخطر الايراني كأولوية بحسب الرؤية الصهيو امريكية والحديث عن علاقة عضوية لإيران ومَن في حلفها مع الارهاب بل ممارسة الإرهاب…حروب تدق طبولها في تصعيد ضد حزب الله في لبنان وحديث عن سحبه من سوريا وتجريد سلاحه ونكول عن الاتفاق النووي مع إيران و رغبة في ضرب بنيتها العسكرية المتقدمة وصراخ تجاه الحشد الشعبي وفصائل المقاومة وآخرها تصنيف حركة النجباء في خانة الإرهاب في محاولة لقضمها تدريجيا في سلسلة تجريم مبتدعة بدأت بأبي مهدي المهندس مروراً بحركة النجباء والقائمة مفتوحة.
حيث ما كانت الحرب حول العقيدة فهي حرب المقدس والمدنس في رؤى مختلفة ستكون اشد ضراوة وستقسم خارطة الصراع بشكل حاد الى مع وضد وهو خطر يمكن ان يعصف بالمنطقة برمتها. « المراقب العراقي « تفتح هذا الملف وتسلط الضوء على السياسية الامريكية الاسرائيلية التي باتت مكشوفة ومفضوحة ..
تحدث بهذا السياق النائب عن كتلة بدر المنضوية في التحالف الوطني فالح الخزعلي قائلا «هذا ليس بجديد على السياسية الأمريكية ان تخطو هكذا خطوات وسبق ان ادرجت هذه الفصائل على لائحة الارهاب عندما كان العراق محتلاً بالقرار 1483 قرار مجلس الامن ان هذه القوات دخلت العراق بعد 2003 وحق تقرير المصير وحق الدفاع كفلته القوانين الوضعية والشرعية بالتالي حركة النجباء وفصائل المقاومة قدمت الكثير للعراق والدفاع عن العراق و وحدته «
وأضاف الخزعلي « اليوم الأمريكان قطعوا آلاف الكيلومترات من أجل أمنهم القومي ودخلوا أفغانستان والعراق»0
مؤكدا « ان هذه الفصائل التي شاركت بعمليات التحرير وقدمت التضحيات تصدت الى الإرهاب فبالتالي هذا لن يثني المقاومين عن إكمال المسيرة» بحسب تعبيرها0
داعيا «الحكومة ان تتحمل مسؤوليتها في الدفاع عن هؤلاء الابطال الذين شاركوا مشاركة فاعلة في الدفاع عن العملية السياسية عندما كانت داعش على اطراف بغداد كانت حركة النجباء اداؤها متميز قبل صدور الفتوى في قطاع النباعي كذلك هي من فصائل المقاومة التي واجهت داعش في سوريا ومنعت وأخرت وصولهم الى العراق «
مضيفا «اننا نقف معهم ولن نتخلى عن جزء مهم من الشعب العراقي ولا نقول ان لهم فضلاً على العراق ولكن هم عيون وكحل عيون العراقيين « بحسب تعبيره0
اما النائب خلف عبد الصمد رئيس كتلة الدعوة الاسلامية قال «نستنكر بشدة القرار الذي أصدره الكونغرس الأمريكي بعدّ حركة النجباء العراقية منظمة ارهابية وان هذا القرار يأتي ضمن سياق الحرب الدولية ضد الحشد الشعبي الذي يحاول النيل من هذا التشكيل الجهادي الكبير الذي اذاق الدواعش الويل و الثبور و هزمهم من ارض العراق الطاهرة «.
مؤكدا «ان هذا القرار محاولة عدائية للشعب العراقي لاسيما ان حركة النجباء كانت في طليعة فصائل الحشد الشعبي التي قاتلت دفاعا عن شعب العراق و مقدساته و قدمت في هذا الطريق افواجا من الشهداء والجرحى.
وقال عبد الصمد: «على العالم اجمع ان يعي بان الحشد الشعبي بات مؤسسة رسمية مشرّعة بقانون و ان الحشد هو جزء لا يتجزأ من الشعب العراقي و ان الفصائل المنضوية في اطار الحشد تمثل عمقا جماهيريا لا يمكن التغاضي عنه .» بحسب تعبيره 0
مطالبا «الحكومة بالتحرك العاجل من خلال استثمارها للعلاقات مع الولايات المتحدة و المجتمع الدولي من اجل الغاء هذا القرار الذي لا نشك انه صدر بضغط من اللوبي الاسرائيلي و اموال بعض دول الخليج التي تريد جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات الاقليمية « بحسب تعبيره 0



