آبل تعتزم إطلاق نظارة مستقلة للواقع المعزز مطلع عام 2020

أفادت شركة آبل التي تسعى لتطوير منتج ثوري يخلف هاتف آيفون،انها تعتزم تطوير نظارة للواقع المعزز بحلول عام 2019 لتبدأ طرحها في السوق مطلع عام 2020. وخلافًا للجيل الحالي من نظارات الواقع الافتراضي التي تستخدم الهاتف الذكي كمحرك لها وشاشة عرض، فإن جهاز آبل سوف يضم شاشة خاصة به تعتمد على معالج ونظام تشغيل جديدين، على وفق ما نقلت بلومبرج عن أشخاص مطلعين، قالت الوكالة إنهم طلبوا عدم الكشف عن هويتهم مقابل الحديث بحرية عن مسألة خاصة. ومع أن الواقع الافتراضي يمتاز بأنه يجعل المستخدم يعيش في عالم رقمي منعزل، إلا أن الواقع المعزز يختلف في كونه يجمع بين الواقعين الافتراضي والحقيقي من خلال تراكب صور وبيانات مع البيئة المحيطة. وقد أبدى الرئيس التنفيذي لآبل، تيم كوك، أكثر من مرة اهتمامه في الواقع المعزز، وفضّله على الواقع الافتراضي. وكان من آخر ما قال كوك فيما يتعلق في الواقع المعزز: نحن نشهد بالفعل أشياء من شأنها أن تغير الطريقة التي تعمل وتلعب وتتواصل وتتعلم من خلالها. وأضاف: ببساطة نعتقد أن الواقع المعزز سوف يغير طريقة استخدامنا للتقنية إلى الأبد. وكانت شركة آبل قد بدأت تشكيل فريق للعمل على المشاريع المتعلقة بالواقع المعزز قبل بضع سنوات، وفق ما ذكرت بلومبرج في شهر آذار الماضي. فبقيادة مايك روكويل، الذي كان يدير في السابق قسم الهندسة في مختبرات دولبي، نما الفريق ليضم الآن عدة مئات من المهندسين، الذين يعملون حاليًا على العديد من مشاريع الأجهزة والبرمجيات تحت مظلة الاسم الرمزي “تي288” T288. وكان المنتج الأول للفريق “أي آر كيت” ARKit، وهي مجموعة من الأدوات التي يستخدمها مطورو البرمجيات من خارج الشركة لإنشاء تطبيقات الواقع المعزز لأحدث أجهزة آيفون وآيباد، مستفيدين من شاشاتها والكاميرات والمعالجات لإنشاء واجهات ثلاثية الأبعاد افتراضية للتسوق عبر الإنترنت والتعليم والألعاب. وكانت هذه خطوة مؤقتة، مما يعطي آبل فرصة اختبار التقنية على منتج موجود. أما الخطوة التالية، وفقًا لبلومبرج، فهي صناعة نظارة مع شاشة مدمجة قادرة على بث الفيديو ثلاثي الأبعاد دون استنزاف البطارية، وهو أمر أكثر تعقيدًا بكثير. وقد قال كوك في مقابلة أُجريت حديثًا مع صحيفة الإندبندنت: أي شيء سوف تراه في السوق في أي وقت قريب لن يكون شيئًا يرضي أي واحد منا.
مشيرا إلى تحديات صناعة الشاشة.وكما هو الحال مع المنتجات السابقة، أشارت بلومبرج إلى أن آبل لن تنتظر حتى تقوم شركة أخرى بصناعة رقاقة إلكترونية قادرة على تشغيل نظارات الواقع المعزز.
فهي تصمم واحدة بنفسها تشبه فيما يتعلق بالمبدأ معالج ساعة آبل الذكية، فمثل تلك الرقائق الإلكترونية سوف تكون قادرة على احتواء المزيد من المكونات، مثل معالج الرسوميات، ورقائق الذكاء الاصطناعي، ووحدة المعالجة المركزية، في مساحة صغرى مقارنة بالمعالجات القياسية، كل ذلك دون استهلاك قدر كبير من الطاقة.



